( اسأل روحك ؟) " مقال رقم 87 "
======================
" اسأل روحك ؟ " سؤال صنع منه " عبد الوهاب محمد " كلمات لحنها " محمد الموجي " وشدت بها " أم كلثوم " في أغنية عام 1970 . وأنا اليوم ومع انتهاء عام 2017 وبداية عام 2018 أصيغها مقالاً في صيغة سؤلاً أتوجه به لكل مُقصر مستهين مضيع لصلاته أقول له ما ظنك بربك إذا لاقيته ؟ كيف بك إذا حضر ملك الموت لقبض روحك وأنت لست من المصلين ؟ كيف بك إذا سألك منكر ونكير ؟ لقد زم الله قوماً فقال " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً " . " اسأل روحك " قبل أن تُسأل عن كل ذلك .
" يا أمة محمد صل الله عليه وسلم " احذروا ولا تغتروا فإن الله أمر بقطع اليد في ثلاث دراهم ‘ يا من تسرق الملاين " اسأل روحك " . وأمر بالجلد حداً لمن شرب قطرة من خمر ‘ يا من تشرب المخدرات مع اختلاف أنواعها وكثرة مسمياتها " اسأل روحك " . وقد دخلت امرأة النار بسبب هرة ‘ يا من تسيئون إلي خدمكم ومن تحت أيديكم من عمالة . " اسأل روحك " . فقد اشتعلت الشملة ناراً علي من غلها وهو قد خرج مجاهداً في سبيل الله " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب * من يعمل سوءاً يُجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا " . فكن من أهل " العمل " ولا تكن من أهل " الأمل " . فإن أعجب العجائب " سرورك بغرورك ‘ وسهوك عن لهوك عما قد خُبئ لك " . تغتر بصحتك وتنسى دنو السقم ‘ وتفرح بعافيتك غافلاً عن قرب المرض ... يا من أسكرتك لذة الشهوات وغرتك الدنيا بزخارفها الكاذبة . ماذا أعدت ليوم الرحيل ؟ " اسأل روحك ؟ " . أما علمت أيها المسكين أنك في دار لا يقر ساكنها ‘ ولا يدوم سرور قاطنها ؟ ! . كانت للساكنين قبلك فورثتهم وستتركها إلي من يرثك ! . يا من سلكت سبيل " الشياطين " .. وعصيت " الرحمن الرحيم " إلي كم ستعمر في الدنيا ؟ . إلي كم سيصفو لك العيش ؟ . أتضمن أنك ستخلد في دنياك ؟ . أما سمعت برحيل الراحلين ؟ ... يا مشغولاً بالذنوب ‘ وغافلا بالشهوات ‘ أما رأيت موت الخلائق ؟ . أما وعظتك جنائز الراحلين ؟ . كم في ذلك من عظة لصاحب القلب السليم ‘ وكم في ذلك من عبرة لصاحب القلب الحي . " أيها المذنب وكلنا ذنوب . احذر التسويف ‘ فالتسويف أهلك المذنبين وأوبق المقصرين ! . فلا تزال النفس متطلعة إلي الإمهال ‘ تقول سوف أتوب ‘ سوف أتوب حتى يفاجئها الموت بكأسه وينزل بسكراته ؟ فاحذر يا أخي مصرع الغافلين ‘ وخاتمة المسوفين ‘ واحذر أن تكون فيمن يقول " يا حسرتا علي ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين " . " اسأل نفسك قبل أن تُسأل وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب ‘ واعلم أن سلعة الله غالية " ألا أن سلعة الله الجنة " . هل اتبعت ما أنزل إليك من ربك ؟ . سوف تموت وترجع إلي خالقك بأي وجه تقف أمامه وأنت الذي أغلقت عليك الأبواب لتجتهد في المعاصي . اسأل نفسك ماذا قدمت لهذا الدين ؟ . هل عملت به ؟ . هل بلغته ؟ . هل علمته أولادك ؟ . أم تقول لم يكن عندي وقت . مسكين اللعب واللهو أنساه دوره في الحياة ‘ وما خُلق له " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " . فكان جزاءه أن غُل في سلسلة طولها سبعون ألف زراع . والماء الحميم شرابه ‘ وثمار شجرة الذقوم طعامه " . " هل أنت مستعد للقاء الله لقاء يليق بجلاله ؟ " . لا تتردد في العودة إلي الله ‘ مهما لوثتك الذنوب ‘ فالذي سترك وأنت تحت سقف المعصية ‘ لن يفضحك وأنت تحت جناح التوبة " . * " كن صاحب قرار الفرار إلي الله ‘ كن صاحب قرار التغير ‘ لقد قرر ابن سيدنا " نوح " ألا يتغير ‘ وقررت امرأة " فرعون " أن تتغير ‘ الأول نشئ تحت رعاية أكبر داعية في التاريخ ‘ والثانية نشأت تحت سقف أكبر طاغية في التاريخ ‘ فمهما كانت الظروف من حولك فأنت صاحب قرار التغير " . " كن صاحب أخلاق فمن تعطر بالأخلاق لن يجف عطره ولو كان تحت التراب " . وحافظ علي الصلاة وخاصاً " صلاة الفجر " فقد قالوا عنها " لا تسألوا من لم يصلي الفجر عن معنى السعادة ... لا يستوي من قام للمولى ومن عشق الوسادة " . فما زالت أحذية المصلين " لصلاة الفجر " أمام المساجد أجمل من تيجان الملوك النائمين . " فإن كنت عاجزاً أن تقوم " الليل " فلا تعصي الله في " النهار " . " عُد إلي الله ولا تيأس . يا من عدا ثم اعتدى ‘ ثم اقترف ‘ ثم انتهى ‘ ثم استحى ‘ ثم اعترف ‘ أبشر بقول الله في آياته " إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف " . " عش كما شئت فأنت عائد كما جئت " . " حافظ علي نقاء قلبك ‘ فإذا انتكس قلبك فلن تشعر بطعم الحلال ‘ ولا بقبح الحرام مهما سمعت من مواعظ " . " ولا تنظر إلي ما في يد غيرك ‘ لا ترهق نفسك بالمقارنات بينك وبين الآخرين ‘ لأنه كلما اتسعت عيناك ضاق صدرك " . " وأرضى بما قسمه الله لك ‘ وأشكره علي نعمه تكن أغنى الناس " وثق تماماً بأنه لا يوجد إنسان علي هذه الدنيا أعطاه الله كل شيء . " وأن ما تملكه الآن قد يتمناه غيرك طول حياته " . " وكن صاحب مبدأ ‘ فإن كان للمبادئ سوق فكن " المشتري " ولا تكن " البائع " . " وحافظ علي كرامتك حتى لو كلفك الأمر أن تُصيح صديق لجدران غرفتك " ودائماً " اسأل روحك " .
" اسأل روحك ؟ " سؤال صنع منه " عبد الوهاب محمد " كلمات لحنها " محمد الموجي " وشدت بها " أم كلثوم " في أغنية عام 1970 . وأنا اليوم ومع انتهاء عام 2017 وبداية عام 2018 أصيغها مقالاً في صيغة سؤلاً أتوجه به لكل مُقصر مستهين مضيع لصلاته أقول له ما ظنك بربك إذا لاقيته ؟ كيف بك إذا حضر ملك الموت لقبض روحك وأنت لست من المصلين ؟ كيف بك إذا سألك منكر ونكير ؟ لقد زم الله قوماً فقال " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً " . " اسأل روحك " قبل أن تُسأل عن كل ذلك .
" يا أمة محمد صل الله عليه وسلم " احذروا ولا تغتروا فإن الله أمر بقطع اليد في ثلاث دراهم ‘ يا من تسرق الملاين " اسأل روحك " . وأمر بالجلد حداً لمن شرب قطرة من خمر ‘ يا من تشرب المخدرات مع اختلاف أنواعها وكثرة مسمياتها " اسأل روحك " . وقد دخلت امرأة النار بسبب هرة ‘ يا من تسيئون إلي خدمكم ومن تحت أيديكم من عمالة . " اسأل روحك " . فقد اشتعلت الشملة ناراً علي من غلها وهو قد خرج مجاهداً في سبيل الله " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب * من يعمل سوءاً يُجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا " . فكن من أهل " العمل " ولا تكن من أهل " الأمل " . فإن أعجب العجائب " سرورك بغرورك ‘ وسهوك عن لهوك عما قد خُبئ لك " . تغتر بصحتك وتنسى دنو السقم ‘ وتفرح بعافيتك غافلاً عن قرب المرض ... يا من أسكرتك لذة الشهوات وغرتك الدنيا بزخارفها الكاذبة . ماذا أعدت ليوم الرحيل ؟ " اسأل روحك ؟ " . أما علمت أيها المسكين أنك في دار لا يقر ساكنها ‘ ولا يدوم سرور قاطنها ؟ ! . كانت للساكنين قبلك فورثتهم وستتركها إلي من يرثك ! . يا من سلكت سبيل " الشياطين " .. وعصيت " الرحمن الرحيم " إلي كم ستعمر في الدنيا ؟ . إلي كم سيصفو لك العيش ؟ . أتضمن أنك ستخلد في دنياك ؟ . أما سمعت برحيل الراحلين ؟ ... يا مشغولاً بالذنوب ‘ وغافلا بالشهوات ‘ أما رأيت موت الخلائق ؟ . أما وعظتك جنائز الراحلين ؟ . كم في ذلك من عظة لصاحب القلب السليم ‘ وكم في ذلك من عبرة لصاحب القلب الحي . " أيها المذنب وكلنا ذنوب . احذر التسويف ‘ فالتسويف أهلك المذنبين وأوبق المقصرين ! . فلا تزال النفس متطلعة إلي الإمهال ‘ تقول سوف أتوب ‘ سوف أتوب حتى يفاجئها الموت بكأسه وينزل بسكراته ؟ فاحذر يا أخي مصرع الغافلين ‘ وخاتمة المسوفين ‘ واحذر أن تكون فيمن يقول " يا حسرتا علي ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين " . " اسأل نفسك قبل أن تُسأل وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب ‘ واعلم أن سلعة الله غالية " ألا أن سلعة الله الجنة " . هل اتبعت ما أنزل إليك من ربك ؟ . سوف تموت وترجع إلي خالقك بأي وجه تقف أمامه وأنت الذي أغلقت عليك الأبواب لتجتهد في المعاصي . اسأل نفسك ماذا قدمت لهذا الدين ؟ . هل عملت به ؟ . هل بلغته ؟ . هل علمته أولادك ؟ . أم تقول لم يكن عندي وقت . مسكين اللعب واللهو أنساه دوره في الحياة ‘ وما خُلق له " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين " . فكان جزاءه أن غُل في سلسلة طولها سبعون ألف زراع . والماء الحميم شرابه ‘ وثمار شجرة الذقوم طعامه " . " هل أنت مستعد للقاء الله لقاء يليق بجلاله ؟ " . لا تتردد في العودة إلي الله ‘ مهما لوثتك الذنوب ‘ فالذي سترك وأنت تحت سقف المعصية ‘ لن يفضحك وأنت تحت جناح التوبة " . * " كن صاحب قرار الفرار إلي الله ‘ كن صاحب قرار التغير ‘ لقد قرر ابن سيدنا " نوح " ألا يتغير ‘ وقررت امرأة " فرعون " أن تتغير ‘ الأول نشئ تحت رعاية أكبر داعية في التاريخ ‘ والثانية نشأت تحت سقف أكبر طاغية في التاريخ ‘ فمهما كانت الظروف من حولك فأنت صاحب قرار التغير " . " كن صاحب أخلاق فمن تعطر بالأخلاق لن يجف عطره ولو كان تحت التراب " . وحافظ علي الصلاة وخاصاً " صلاة الفجر " فقد قالوا عنها " لا تسألوا من لم يصلي الفجر عن معنى السعادة ... لا يستوي من قام للمولى ومن عشق الوسادة " . فما زالت أحذية المصلين " لصلاة الفجر " أمام المساجد أجمل من تيجان الملوك النائمين . " فإن كنت عاجزاً أن تقوم " الليل " فلا تعصي الله في " النهار " . " عُد إلي الله ولا تيأس . يا من عدا ثم اعتدى ‘ ثم اقترف ‘ ثم انتهى ‘ ثم استحى ‘ ثم اعترف ‘ أبشر بقول الله في آياته " إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف " . " عش كما شئت فأنت عائد كما جئت " . " حافظ علي نقاء قلبك ‘ فإذا انتكس قلبك فلن تشعر بطعم الحلال ‘ ولا بقبح الحرام مهما سمعت من مواعظ " . " ولا تنظر إلي ما في يد غيرك ‘ لا ترهق نفسك بالمقارنات بينك وبين الآخرين ‘ لأنه كلما اتسعت عيناك ضاق صدرك " . " وأرضى بما قسمه الله لك ‘ وأشكره علي نعمه تكن أغنى الناس " وثق تماماً بأنه لا يوجد إنسان علي هذه الدنيا أعطاه الله كل شيء . " وأن ما تملكه الآن قد يتمناه غيرك طول حياته " . " وكن صاحب مبدأ ‘ فإن كان للمبادئ سوق فكن " المشتري " ولا تكن " البائع " . " وحافظ علي كرامتك حتى لو كلفك الأمر أن تُصيح صديق لجدران غرفتك " ودائماً " اسأل روحك " .
.. جابر شلبي . مصر . طنطا . غربية
============

إرسال تعليق