GuidePedia

0


《عودة وانتقام 》----- الجزء الثالث

روايه للقاص /ثروت كساب

تجرد أنس من مروءَتة وإنسانيتة حاول إغتصاب زوجة أخيه 
اخيه صاحب الأفضال الكثيره عليه فأعطاه ولم ينتظر منه اى مقابل بل كان يعطيه بقناعة شديده وحب كبير رغم علمه بحقد أخيه
رغم أنه لم يحرمه من اى شيء 
رغم كل هذا يطمع فى زوجته
لم يقتصر الطمع والحقد على الطمع المادى وطمع النفس بل تعدى كل هذا وأصبح الطمع طمع جسدى

سلمى حبست أنس بغرفة نومها وذهبت لوالدته قصت عليها ماحدث والام من خوفها على أبنائها ارادت أن تطلق سراح ابنها 
لم تقبل سلمى أن تكون مطمع لشقيق زوجها 
تركت الجمل بما حمل وذهبت
رغم توسل والدة زوجها لها أ
لا أنها لم تستجب لتوسلاتها وذهبت وتركت الأم تركتها لضميرها 
بعد أن ذهبت سلمى وكان أنس يطرق الباب كاالثور الهائج أخذت الأم مفتاح الغرفة وبدأت تسند على أعمدة السرير لتحضر عصاها لتتكأ عليها وتذهب لإطلاق سراح ابنها 
حاولت الوقوف على قدميها إلا أن قدميها لم تحملها فوقعت مغشيا عليها 
تعب أنس من الخبط على باب الغرفه ولم يستجب أحد لندائه فأستسلم للأمر الواقع ولم يحاول الخروج بكسر الباب مثلا أو بالتفكير بحيله أخرى للخروج ذهب للسرير ونام واستسلم لوضعه الحالى
الأم فى غيبوبتها وأنس مازال أسير بغرفة نوم أخيه أما سيف مازال فى عمله 
سلمى ذهبت لمنزل والدها ذهبت بملابسها المهلهله ومنظرها المنكسر فمنزل والدها لم يكن بعيدا عن منزل زوجها بكثير بعدما وصلت وضغطت على جرس باب البيت خرجت الأم لتجدها سلمى 
كانت سلمى تبكى 
دخلت لتجد والدها فى وجهها فذهب اليها وضمها فى صدره وآثار الدهشة على وجهه ماذا حدث لابنته ؟
هو يعلم أن زوج ابنته رجل تقى فلن يهين زوجته ولن بضربها لأى سبب من الأسباب 
فما سبب بكاؤها .........؟
سألها مابك ياابنتى قالت سلمى انا بخير ياابى فلا تقلق لقد أنقذنى الله بفضل دعواتكم وطيبتكم 
هنا قلق الأب 
وقال لها اروجوكى لاتقلقينى وقولى لى ماحدث 
قالت سلمى ساحكى كل شيء لكن أتركونى لأستريح فلن أستطيع الكلام حتى يأتى زوجى 
لم يضغط عليها والدها ليعرف ما بها تركها لتذهب لغرفتها لتستريح وأمر زوجته أن تتركها ولاتضغط عليها من أجل أن تعلم ماحدث لها
ذهبت سلمى لغرفتها وأغلقت بابها عليها
أنفردت بنفسها واعتزلت كل من حولها فهى لم تصدق ماحدث فما حدث أصبح كالحلم بالنسبه لها أمور كثيرة جعلتها تفكر وتسترجع ذاكرتها فهل هى التى جعلت أنس يطمع فيها هل تساهلها واعتباره أخ لها جعله يفكر بهذا السوء اسئله كثيره راودتها فهى تحمل نفسها جزء مما حدث لكنها نامت من آثار التعب والإرهاق الجسدى والذهنى 
سيف عاد من عمله بعد صلاة العشاء فتح الباب فوجد السكون هو الغالب على كل شيء فلم يجد زوجته فى استقباله كعادتها ولم يجد والدته تجلس على متكأها أمام التلفاز فشعر أن الأمر غريب فهناك شيء لم يكن طبيعى 
فنادى على زوجته فلم ترد فذهب نحو غرفة والدته 
كانت المفاجأة أن والدته نائمه فى الأرض وبجوارها مفتاح فحملها ووضعها على تختها وحاول أفاقتها 
لكنه فشل فى إفاقتها 
ذهب نحو غرفته وحاول فتح الغرفة فوجدها مغلقة بالمفتاح 
عاد لغرفة والدته واحضر المفتاخ وضع المفتاح بالباب وهو مرتبك فماذا حدث وأين زوجته ....؟
فتح الباب وكانت المفاجأة أن أنس شقيقه ينام 
على سريره وجده مستغرق فى النوم فأيقظه وسأله عما يحدث أين زوجتى ولما انت هنا وماذا حدث لوالدتنا ........؟
لم يستطع أنس الاجابه على تساؤلات شقيقه
قالها جمله واحده إسأل زوجتك 
وتركه وذهب فى ذهول سيف فلم يصدق مايحدث وبدأ الشيطان يلعب لعبته لكنه لم يشك بزوجته فهو يعلم أخلاق زوجته جيدا
ولم يتوقع أن أخيه حاول الاعتداء على زوجته فاستبعد هذا الأمر فلم يطرأ اصلا فى مخيلته 
توجه سيف لغرفة والدته وحاول افاقتها للمرة الثانية لكنه لم يستطع فذهب فاحضر سيارة أحد أصدقائه وأخذ والدته وتوجه بها للمستشفى العام فقريته تبعد عن المحافظة حوالى 7 كيلو 
بعد أن استقبلوها باستقبال المستشفى قام الطبيب بفحص الحاله وحولها مباشرة للعنايه الحرجه 
سيف سال الطبيب الذى أدخل والدته العنايه الحرجه
وقام بالكشف عليها ماحلتها؟ 

قال له الطبيب من انت ومادرجة قرابتك بالمريضة 
قال سيف هى امى
قال الطبيل أنها إصيبت بجلطه فى المخ بسب صدمة قويه تعرضت لها فسنحاول التغلب على تلك الجلطه خلال ال 24 ساعه القادمه فلو نجحنا فى ذلك ستكون بخير أن شاء الله
كانت أثار الصدمة عنيفة على سيف فجلطله بالمخ معناها أن التجاه منها أمر صعب جدا 
بعد أن تلقى تلك الصدمة نصحه الطبيب بمغادرة المستشفى فلا داعى لوجوده 
فطلب سيف من الطبيب نقل والدته لإحدى المستشفيات الكبرى 
فقال له الطبيب لن نستطيع تحريكها بعد وضعها على الاجهزه من أجل استرداد عافيتها 
فاتركها وادعوا لها أن تمر الازمه على خير 
فقال سيف شفاها الله وعافاها 
وترك المستشفى متجها لبيت الحج مندور والد زوجته

لنا عوده بعد الغد بمشيئة الله فأنتظرونا

إرسال تعليق

 
Top