GuidePedia

0

استرضاء الشيطان
بقلم \ محمود شنيشن
تآمرت علي شعوب ودول منطقتنا العربية جحافل البغى وقوى الشر الآثمة التى تسلطت علينا وتقاطرت الينا وأتتنا من كل حدبٍ وصوب ، وتحالفت هذه القوى الباغية قوى الآستعمار القديم مع كل النظم الآستبدادية والشمولية فى المنطقة العربية تقريباً فهى تدافع في السر او في العلن عن تلك الآنظمة الديكتاتورية وتحميها ،
ومن ناحية أخرى توافقت مصالح هذه القوى الآستعمارية أيضا مع مصالح الجماعات الراديكالية الظلامية في المنطقة ، فهى التى مهدت لها الطرق ويسرت لها السبل لتتشكل هذه العصابات وتزحف علينا من كل مكان فى العالم لنتعس بهم ولتشقى بهم حياتنا ،
وحتى تنطلي الخدعة خدعة اذدواجية التعامل والتوافق مع الحكام المستبدين ومع عصابات الإرهاب في آن واحد تم تقسيم وتوزيع الآدوار بين حلفاء الشر ، فهذا دوره في المأساة ان يساند ويدعم النظام !! وذاك دوره يساند ويمول الآحرار!! ولتكن الحرب فى هذه البقعة اذا بين هؤلاء الحمقى حرب سوداء تحت راية مذهبية يتقاتل فيها إرهابى اهل السنة مع كفار اهل الشيعة
حتى اذا لم يبقي شيىء وتم لهم ما أردوه آذن مؤذن فنفخ النفير ودقت الطبول ورمقت السهام ورفع السلاح ودارت عجلة الصراع واشتغل الجميع بالآسترزاق من وراء عجلات هذه الحرب القذرة ، وسعد من سعد بنتهاك جميع المقدسات وامتهان كل المرجعيات واستبَاحِت كل الدماء واستحلال كل الآرواح .
، فهذه القوى الباغية والشريرة بلا شك قد اتفقت فيما بينها على استخدام واستعمال هؤلاء اللصوص الحمقى لصوص السلطة المغتصبة بقوة السلاح من اجل هدف واحد هو تفتيت ما تبقى من اطلال البنيان العربى وتشوية صور الآسلام السمح الحنيف والقضاء على كل مايمت للعروبة او للآسلام بصلة خدمة لهم ولزبانيتهم ،
وهذا الآستنتاج واضح وجلي من حجم الدعم المادى واللوجستى الكبيرين المقدمان للطرفين المتصارعين سواء كان الدعم لهذه الآنظمة الفاشية الغاشمة او لعصابات الإجرام المسلح التي تستخدم الدين مطية ، فمن المعلومات الآستخبارتيه والجيوسياسية ، الى كم ونوعية الاسلحة المتطورة التى بأيديهم له خير دليل على تأكيد هذه الفرضية ، حتى تتمكن وتستطيع هذه العصابات الفوضوية ان تصمد امام جيوش هي الآخرى تدعى النظامية وهي في الآصل أيضا ميلشيات بربرية وعصابات من المرتزقة تدين بالولاء للفرد وهدفها الآول ليس حماية الأوطان ولكن هدفها حماية الآنظمة الفاسدة والمكتسبات الحرام التى سلبوها بغير شرعية .
محمود شنيشن

إرسال تعليق

 
Top