GuidePedia

0
قصيدة : (((يا جيشَ مصرَ ))) 

يا جيشَ مصرَ يا نشيدًا في فَمِي ........... دربُ الوَفَا ، حقٌ علينا ، وَ الثَّنَا
رَغمَ الرَّزَايا وَ الدَّواهي ، وَ الأَسَى.............. تبقى الملاذَ والحِمى مِنَ العِدَا 
حين ابْتِلاءٍ تغتدي مِنْ حَولِنا ..................... تعدُو إلينا ، تستجيبُ للنِّدا
وَ تشهدُ الأرجاءُ صَولاتِ الحِمَى...............ز إذا دَهَى الغَدرُ البِلادَ وَاعتَدَى
أنتَ السَّناءُ ، والدُّجى خَابَ الرَّجَا ............. وَ أدركَ الصُّبحُ الوُجُودَ وَاهْتَدَى
في كلِّ آنٍ تزدهي راياتِنا .......................مثلَ الرَّبيعِ ، للزِّهور ، وَ النَّدَى
يا واحةً ، فاحتْ بِأنسامِ الرُّبا ......... بالصِّدقِ ، وَ الإخلاصِ ، يا دربَ الهُدى
للعدلِ أنتَ الوَعدُ تُمسي حولَهُ ........للحقِّ سيفٌ قد علا صوبَ العِدَا
وتخفقُ الأعلامُ ، سعيًا للعُلَا ..... تشدو الشُّموخَ ، وَ السَّنى ، وَ السُّؤدُدَا
يا موكبَ الأحرارِ ، يَا نعمَ الحِمَى ...... مِنْ كلِّ شرٍّ إن رَمَانَا وَ احتَدَى
عزمٌ ، وَ إصرارٌ ، وَ فعلٌ قد سَما ..... في الحربِ ، سهمٌ ما نبَا ، لكنْ فَدَا
في السِّلمِ أنهارٌ روتْ رُبوعَنَا .................. وَ كلُّ حينٍ ، مثلُ بدرٍ قد المَدَى
دربَ الحقودِ في طَريقٍ مُقفرٍ ................ وَ خابَ كلُّ باطلٍ ، حينَ اعتَدى
يدُ المُنى فيكَ ، أطلَّتْ بالوفَا ............ فمَا استكانَ الحقُّ ، أو ضاعَ سُدَى
أنتَ الحِمَى ، وَ الأمنُ ، وَ العزُّ لنا .......... يا خيرَ أجنادِ الدُّنا مُوَحَّدًا

إرسال تعليق

 
Top