
الصفحة الاولي ..من قصة حقيقية
برق عجب
يأتي من السماء
يصيب أبو الهول
ويأتي هدوء بعدها لا مثيل له
ثم يأتي صوت من قريب وبعيد من
قلب أبو الهول وكأن الموج يتحرك
ويتغير حجر الجير وينبض نبض الحياة
ويتغير لونه الي لون النحاسي
المائل الي الاحمرار (والشاهد من يكتب )
(الخيال) يتساقط عفر جير في المكان فلا أشاهد.
برق عجب
يأتي من السماء
يصيب أبو الهول
ويأتي هدوء بعدها لا مثيل له
ثم يأتي صوت من قريب وبعيد من
قلب أبو الهول وكأن الموج يتحرك
ويتغير حجر الجير وينبض نبض الحياة
ويتغير لونه الي لون النحاسي
المائل الي الاحمرار (والشاهد من يكتب )
(الخيال) يتساقط عفر جير في المكان فلا أشاهد.
فاغمض عيني فلم أره شئ ولم افتح فمي قول
وبعد ثوان شعرت بأن شئ يتحرك تحرك يرج المكان
وشعرت حينها انه أبو الهول فلم ارد فتح عيني ولكن عاد الهدوء وذهب العفر الجير وكأن لم يكن هناك شئ وفتحت
عيني أجد امامي أبو الهول يتحرك كأن اسطورة امامك تتحرك
ويطلق صوت مليئ بالقوه
من أنت
فقلت
أنا هشام عز الدين مواطن مصري
لا يوجد غيرك هنا
لا يوجد أحد غيري الان
وشعرت بأن الخوف تلاشه
وساءلت لماذا اتيت وعدته
أنا اعود كل ألف سنه أحكي حكاوي مصر للمصرين ولا يوجد غيرك هنا وأمامي وامامك وقت الصباح لتسمع كل ما رأيت في كل القرون السابقة
تحكي لي أنا ااتي لك ببعض المصرين يسمعوا تلك الحكايه
لا ليس هناك وقت ساخبرك بكل الاسرار وكل شئ حدث في في مصر وسر الأهرامات .اصمت وأسمع ..وراح الوقت واتا نور خيط الصباح ..بعد ان انتهاء سرد التاريخ والاسرار قال حان الوقت ان اعود وعاد البرق يسقط من السماء علي أبو الهول فيعود الي مكانه ..
وطلع الصباح وأنا أقف في مكاني
وكأني أبو الهول الذي يحمل أسرار الوطن
وهم المصرين ..
(وهنا يتوقف خيال الكاتب )
وشعرت حينها انه أبو الهول فلم ارد فتح عيني ولكن عاد الهدوء وذهب العفر الجير وكأن لم يكن هناك شئ وفتحت
عيني أجد امامي أبو الهول يتحرك كأن اسطورة امامك تتحرك
ويطلق صوت مليئ بالقوه
من أنت
فقلت
أنا هشام عز الدين مواطن مصري
لا يوجد غيرك هنا
لا يوجد أحد غيري الان
وشعرت بأن الخوف تلاشه
وساءلت لماذا اتيت وعدته
أنا اعود كل ألف سنه أحكي حكاوي مصر للمصرين ولا يوجد غيرك هنا وأمامي وامامك وقت الصباح لتسمع كل ما رأيت في كل القرون السابقة
تحكي لي أنا ااتي لك ببعض المصرين يسمعوا تلك الحكايه
لا ليس هناك وقت ساخبرك بكل الاسرار وكل شئ حدث في في مصر وسر الأهرامات .اصمت وأسمع ..وراح الوقت واتا نور خيط الصباح ..بعد ان انتهاء سرد التاريخ والاسرار قال حان الوقت ان اعود وعاد البرق يسقط من السماء علي أبو الهول فيعود الي مكانه ..
وطلع الصباح وأنا أقف في مكاني
وكأني أبو الهول الذي يحمل أسرار الوطن
وهم المصرين ..
(وهنا يتوقف خيال الكاتب )
الصفحة الثانيه ..من قصة حقيقية
مع من عرف أسرار القرون الماضية والماض فينا
والبوح سيكون رهن علي خيال الكاتب والبطل واحد ...
وبعد ان عاد أبو الهول .
وبقيت أنا أقف في مكاني لا أتحرك وأصبحت أسجل أنا أيضا تاريخ مصر وشاهد علي كل الأحداث مثل أبو الهول وفي وقوفي المتجسد المتخشب كانت عيني تسجل عبور الناس امامي من أجناس مختلفه لم يكن يعنيني كم تدفق الناس
ماكان يعنيني تلك الاسرار التي عرفته
لم استطع ان تحرك من مكاني واتي الليل .
وأنا حبيس في نفق أالاسرار .
وفي وسط زحام الناس وجدته من يمسك يدي .
كأن شيء كبرق يمسك يدي .
جعلني أخرج من ثباتي وأسرارالجبال التي احملها .
ونظرت لأجد
طفله صغيرة هي من كانت تمسك يدي .
وأخيرا. جلست أتأمل تلك الطفلة الجميله
وجاء الاب والام واخذها في ثوان مريم تعملي أي تعالي. ورحلت مريم وبقيت أنا ومعي أسرار المدينة القديمه. والحديثة.
وهناك قرب الأهرامات توجد استراحة للملك نزلت به تفتح بكلمات بسيطه وكان بها العجب مكتبه لا مثيل لها من الكتب وكنز اسكندر المقدوني. في ركن في تلك الاستراحة القديمه الفخيمه حديقه مزهره الالوان
المكان نظيف جدا.(وكرسي) بجواره عصا قديمه .لم اهتم مع انها تتحرك عرفته بها من أبو الهول .وأشياء كثيرا.واردتا ان انام ووضعتا جسدي علي فراش صلب به حنان عجيب ولكن عيني لم تغمض .
ورأيت العصا تهتم بالمكان وحارس أيضا فانت ان رأيت تلك العصا فلن تنطق بكلمة.
وهناك بجوار الجدران يوجد تماثيل من المرمر الابيض مطعم بورق من الريحان الأخضر للاميراة جميلات وملوك من .
ويوجد باب مغلق مكتوب اعلي منه ..نحن لم نرحل نحن مازال لنا وجود .....
وبقيت هناك واعيد حساباتي في من أخبره بتلك الاسرار .
وهنا ويتوقف خيال الكاتب والبطل . والاثنين واحد ..رايك مهم
مع من عرف أسرار القرون الماضية والماض فينا
والبوح سيكون رهن علي خيال الكاتب والبطل واحد ...
وبعد ان عاد أبو الهول .
وبقيت أنا أقف في مكاني لا أتحرك وأصبحت أسجل أنا أيضا تاريخ مصر وشاهد علي كل الأحداث مثل أبو الهول وفي وقوفي المتجسد المتخشب كانت عيني تسجل عبور الناس امامي من أجناس مختلفه لم يكن يعنيني كم تدفق الناس
ماكان يعنيني تلك الاسرار التي عرفته
لم استطع ان تحرك من مكاني واتي الليل .
وأنا حبيس في نفق أالاسرار .
وفي وسط زحام الناس وجدته من يمسك يدي .
كأن شيء كبرق يمسك يدي .
جعلني أخرج من ثباتي وأسرارالجبال التي احملها .
ونظرت لأجد
طفله صغيرة هي من كانت تمسك يدي .
وأخيرا. جلست أتأمل تلك الطفلة الجميله
وجاء الاب والام واخذها في ثوان مريم تعملي أي تعالي. ورحلت مريم وبقيت أنا ومعي أسرار المدينة القديمه. والحديثة.
وهناك قرب الأهرامات توجد استراحة للملك نزلت به تفتح بكلمات بسيطه وكان بها العجب مكتبه لا مثيل لها من الكتب وكنز اسكندر المقدوني. في ركن في تلك الاستراحة القديمه الفخيمه حديقه مزهره الالوان
المكان نظيف جدا.(وكرسي) بجواره عصا قديمه .لم اهتم مع انها تتحرك عرفته بها من أبو الهول .وأشياء كثيرا.واردتا ان انام ووضعتا جسدي علي فراش صلب به حنان عجيب ولكن عيني لم تغمض .
ورأيت العصا تهتم بالمكان وحارس أيضا فانت ان رأيت تلك العصا فلن تنطق بكلمة.
وهناك بجوار الجدران يوجد تماثيل من المرمر الابيض مطعم بورق من الريحان الأخضر للاميراة جميلات وملوك من .
ويوجد باب مغلق مكتوب اعلي منه ..نحن لم نرحل نحن مازال لنا وجود .....
وبقيت هناك واعيد حساباتي في من أخبره بتلك الاسرار .
وهنا ويتوقف خيال الكاتب والبطل . والاثنين واحد ..رايك مهم
الصفحه الثالثه ...من قصة حقيقية
وبعد رجاء بأن النوم يأتي لم يأتي .أو ربما اتا ولم أشعر نظرت الي الساعه وجدته متوقفه مكان كهذا لا يعمل الوقت فيه اكيد ومجرد خاطر تجولت كتير في المكان
وعبقرية المكان .
شئ من الفردوس .
وهناك ...كرسي ...
جميل من الذهب جلست عليه والأمر لم يكن مهم عادي كرسي ملك .. بجوار الكرسي عصا قديمه الشكل وضعت يدي وامسكتهأ .وهنا تغير كل شئ
امامي عندما يكن القوة والأسرأر معا وكرسي الذي لا يعنيني أصبح مهم فهو من الذهب.
عجيب أمر تلك القوة علي النفس ...احاديث النفس والضمير ...وقررت الخروج من استراحاتي اقصد استراحه بجوار الأهرامات.
وفي خروجي كان الأمر شاق ... الكل ....في زوال احاديث ... مشيت الي القاهرة أبحث عن أحد أتحدث معه في هذا الأمر فلم أجد أحد يمشي في المدينه
غيري ... واكتشفت ان السبب العصا التي بيدي وحدي في المدينة مع عصا تمالكك القوة .
وكان فضول مني ان أشاهد مصر دون ناس وتجولي في مصر كلها كان سهل مع عصا فضول قاتل لم يعجبني احاديث سأعيد تلك العصا الي ألاستراحه بجوار الكرسي الذهب .
لكي
واعود ويعود الناس
وفعلت وكان
ولكن مع كتير من الاسرار
وأصبح البوح بتلك الاسرار.
أمر شاق.
أخر من تذكرت الطفله التي امسكت بي .
وهنا توقف خيال الكاتب
وبعد رجاء بأن النوم يأتي لم يأتي .أو ربما اتا ولم أشعر نظرت الي الساعه وجدته متوقفه مكان كهذا لا يعمل الوقت فيه اكيد ومجرد خاطر تجولت كتير في المكان
وعبقرية المكان .
شئ من الفردوس .
وهناك ...كرسي ...
جميل من الذهب جلست عليه والأمر لم يكن مهم عادي كرسي ملك .. بجوار الكرسي عصا قديمه الشكل وضعت يدي وامسكتهأ .وهنا تغير كل شئ
امامي عندما يكن القوة والأسرأر معا وكرسي الذي لا يعنيني أصبح مهم فهو من الذهب.
عجيب أمر تلك القوة علي النفس ...احاديث النفس والضمير ...وقررت الخروج من استراحاتي اقصد استراحه بجوار الأهرامات.
وفي خروجي كان الأمر شاق ... الكل ....في زوال احاديث ... مشيت الي القاهرة أبحث عن أحد أتحدث معه في هذا الأمر فلم أجد أحد يمشي في المدينه
غيري ... واكتشفت ان السبب العصا التي بيدي وحدي في المدينة مع عصا تمالكك القوة .
وكان فضول مني ان أشاهد مصر دون ناس وتجولي في مصر كلها كان سهل مع عصا فضول قاتل لم يعجبني احاديث سأعيد تلك العصا الي ألاستراحه بجوار الكرسي الذهب .
لكي
واعود ويعود الناس
وفعلت وكان
ولكن مع كتير من الاسرار
وأصبح البوح بتلك الاسرار.
أمر شاق.
أخر من تذكرت الطفله التي امسكت بي .
وهنا توقف خيال الكاتب
الصفحه الرابعه .. من قصة حقيقية
من قصه حقيقيه .....
مع قليل من الفلسفه لهشام عز الدين
وتذكرت مريم وصيامها وصعقها صعقت الحياة لمن كانو في ثبات ...
وتجولت في المدينة بسحر النور المتحفي. وفي القصور ومفاهيمها الضبابية التي يحملها عصبه دون هاويه.... ف الاوطان تصنع من اﻻجساد ..وتراب مصر هو من اجساد المصريين
سر من الاسرار وخوفنا لا مبرر له وتراب الأرض جنود تحمي ..وفي العزيزيه تزرع الأرض يوسفي حلم مؤجل لحين صحو جيل جديد مكتوب علي الصخور ..
وهناك علي أرض الفيروز المشيي دون شعور ب صقل وزن الجسد
وجبال وعيون ألمسافرين سحر .. تراب من جنود مصر تدمي علي ما فات ..وهنا كهف
من الكهوف الغير معروفه مرسوم عليها رسم علي صخره. الذئب راكب علي الخروف والناب مسنون ومن قديم الرومان وعبور العأبرين المؤمنين. وأيضا نقش عليه برق ولوح
من الصخر عليه أول كتاب حقيقي حروفه تغيرت علي يد من ياكل الموز ويقف علي شجرة لم تحترق. ولن تحترق واشارة هنا علي الصخر بأنهم من سكان الربع رع النيل ..احاديث خيال كاتب وتحليلها بعد مائة عام
وهنا يتوقف خيال الكاتب لهش.. ويتجمد الوقت في عقارب الساعه من أسرار أبوالهول .
من قصه حقيقيه .....
مع قليل من الفلسفه لهشام عز الدين
وتذكرت مريم وصيامها وصعقها صعقت الحياة لمن كانو في ثبات ...
وتجولت في المدينة بسحر النور المتحفي. وفي القصور ومفاهيمها الضبابية التي يحملها عصبه دون هاويه.... ف الاوطان تصنع من اﻻجساد ..وتراب مصر هو من اجساد المصريين
سر من الاسرار وخوفنا لا مبرر له وتراب الأرض جنود تحمي ..وفي العزيزيه تزرع الأرض يوسفي حلم مؤجل لحين صحو جيل جديد مكتوب علي الصخور ..
وهناك علي أرض الفيروز المشيي دون شعور ب صقل وزن الجسد
وجبال وعيون ألمسافرين سحر .. تراب من جنود مصر تدمي علي ما فات ..وهنا كهف
من الكهوف الغير معروفه مرسوم عليها رسم علي صخره. الذئب راكب علي الخروف والناب مسنون ومن قديم الرومان وعبور العأبرين المؤمنين. وأيضا نقش عليه برق ولوح
من الصخر عليه أول كتاب حقيقي حروفه تغيرت علي يد من ياكل الموز ويقف علي شجرة لم تحترق. ولن تحترق واشارة هنا علي الصخر بأنهم من سكان الربع رع النيل ..احاديث خيال كاتب وتحليلها بعد مائة عام
وهنا يتوقف خيال الكاتب لهش.. ويتجمد الوقت في عقارب الساعه من أسرار أبوالهول .
الصفحه الخامسة .. من قصة حقيقية
وهنا في هنوات الحياة المعاصرة الرغده في الروح ..وفي الاحدثيات في الترتيب بأن جبل الطور يأتي في الأول وفي أرض ألفيروز يكون الشاهد شهيد. أو محسوب شهيد. وهناك عند الشجرة التي لم تحترق نجول في صمت ف نجد فتاة رائعة الجمال والقوام.وجرأتي تأتي علي كل جميل في الاقتراب فكان. من أنتي ..فقالت أنا مريم. رائعه الجمال أنتي يامريم ..لكي ان تعودي بساعه في اليد ..
لا تذكرني أنا من امسكت يداك عند أبو الهول ..واتسمرت للمرة الثانيه مكاني ..ولكن أنتي تبلغين من العمر الكثير وتلك طفله ..صغير لا أدري ولكني أتذكرك أنت حامل أسرار أبو الهول.. كيف عرفتي .. عرفت عندما امسكت يداك.وهنا أفكر في توقف عمري . وعرفت وتذكرت توقف الساعه وانا في الاستراحه التي بجوار أبو الهول. وعلي ان اعود ..وكان عليا ان اترك الجمال وقبله صغيره علي جبين مريم وبكل ..حنين ..قلت لها سنلتقي اكيد ....في الارضي البيضاء .والعز .فيها يكون ...يوسفي ..ومن الممرات القديمه كان الرحيل في ...اتوبيس لم يحترق .. احاديث في نفسي باءن اعيد الساعه للعمل ..وهناك امام الاستراحه وقفت اتلو الكلمات لفتح المدخل القديم ثلاثون عام ولم يفتح ..والكلمات لم تنطق من زمن الي زمن ومع تأخر فتح المدخل لعبور البهو قمت برفع صوتي علي الملاء بقول كلمه السر ..وهي ..الحريه .الحريه .الحريه .كان الحجر يرتجف وتفتح الاستراحه واخطو داخل البهو ..لامساك الساعه لتعمل من جديد ففي محيط عقارب الساعه تكون الاوطان موطني .. وفي هدم كل بناء قدسي في وطني انتهائي..وفي هنوات وجودنا في الاستراحه وعصا ونفس تريد الامساك بها ..وباب مغلق لا اريد ان افتحه مكتوب في اعالي مازال لنا وجود ولم نرحل ونفس تريد فتح كل الابواب علي مصرعيه...وكنوز الاسكندر لن تنفع بعد هدم الاسوار ..ساعه في اليد ومحيط العقارب هباء ..وبهائي وملحد في ثوان الزمن هباء وسني وشعي عد عليه الزمان ..والكل محسوب شهيد ..وهنا يتوقف خيال الكاتب كما توقفت عقارب وقارب الساعه
وهنا في هنوات الحياة المعاصرة الرغده في الروح ..وفي الاحدثيات في الترتيب بأن جبل الطور يأتي في الأول وفي أرض ألفيروز يكون الشاهد شهيد. أو محسوب شهيد. وهناك عند الشجرة التي لم تحترق نجول في صمت ف نجد فتاة رائعة الجمال والقوام.وجرأتي تأتي علي كل جميل في الاقتراب فكان. من أنتي ..فقالت أنا مريم. رائعه الجمال أنتي يامريم ..لكي ان تعودي بساعه في اليد ..
لا تذكرني أنا من امسكت يداك عند أبو الهول ..واتسمرت للمرة الثانيه مكاني ..ولكن أنتي تبلغين من العمر الكثير وتلك طفله ..صغير لا أدري ولكني أتذكرك أنت حامل أسرار أبو الهول.. كيف عرفتي .. عرفت عندما امسكت يداك.وهنا أفكر في توقف عمري . وعرفت وتذكرت توقف الساعه وانا في الاستراحه التي بجوار أبو الهول. وعلي ان اعود ..وكان عليا ان اترك الجمال وقبله صغيره علي جبين مريم وبكل ..حنين ..قلت لها سنلتقي اكيد ....في الارضي البيضاء .والعز .فيها يكون ...يوسفي ..ومن الممرات القديمه كان الرحيل في ...اتوبيس لم يحترق .. احاديث في نفسي باءن اعيد الساعه للعمل ..وهناك امام الاستراحه وقفت اتلو الكلمات لفتح المدخل القديم ثلاثون عام ولم يفتح ..والكلمات لم تنطق من زمن الي زمن ومع تأخر فتح المدخل لعبور البهو قمت برفع صوتي علي الملاء بقول كلمه السر ..وهي ..الحريه .الحريه .الحريه .كان الحجر يرتجف وتفتح الاستراحه واخطو داخل البهو ..لامساك الساعه لتعمل من جديد ففي محيط عقارب الساعه تكون الاوطان موطني .. وفي هدم كل بناء قدسي في وطني انتهائي..وفي هنوات وجودنا في الاستراحه وعصا ونفس تريد الامساك بها ..وباب مغلق لا اريد ان افتحه مكتوب في اعالي مازال لنا وجود ولم نرحل ونفس تريد فتح كل الابواب علي مصرعيه...وكنوز الاسكندر لن تنفع بعد هدم الاسوار ..ساعه في اليد ومحيط العقارب هباء ..وبهائي وملحد في ثوان الزمن هباء وسني وشعي عد عليه الزمان ..والكل محسوب شهيد ..وهنا يتوقف خيال الكاتب كما توقفت عقارب وقارب الساعه
بقلم .....هشام عز الدين
إرسال تعليق