أبكيك
--------------
أَطْـلقْتُ بـعدَكَ دَمْـعِيَ المَحْبُوسَا
ورَجـوْتُ يَمِّي أنْ يجيءَ بمُوسَى
--------------
أَطْـلقْتُ بـعدَكَ دَمْـعِيَ المَحْبُوسَا
ورَجـوْتُ يَمِّي أنْ يجيءَ بمُوسَى
أَبْــكِـيـكَ لا أَبْــكِــي أبـــاً ومُـربِّـيـاً
أَبْـكِي الَّـذي جـعلَ الـحياءَ لَبُوسَا
أَبْـكِي الَّـذي جـعلَ الـحياءَ لَبُوسَا
فـكـأنَّـهُ عُـثـمانُ فــي اسْـتـحيائِه
بَــسَّــامُ ثَــغْـرٍ لا تـــراهُ عَـبُـوسَـا
بَــسَّــامُ ثَــغْـرٍ لا تـــراهُ عَـبُـوسَـا
مُـتـعـشِّقٌ لـلـسانِ عُــرْبٍ هـائـمٌ
بـفـصـاحةٍ لا يــتـركُ «الـقَـامُوسَا»
بـفـصـاحةٍ لا يــتـركُ «الـقَـامُوسَا»
وإذا تــكـلَّـمَ بـالـبَـيـانِ حَـسِـبْـتَـهُ
سَـحْبانَ عـادَ ولـمْ يـكنْ مَـرْمُوسَا
سَـحْبانَ عـادَ ولـمْ يـكنْ مَـرْمُوسَا
وَصَّـــافــةٌ كـالـبُـحـتريِّ فــوصْـفُـهُ
يــدَعُ الـخَيالَ لـسامعٍ مَـحْسُوسَا
يــدَعُ الـخَيالَ لـسامعٍ مَـحْسُوسَا
جُــلَّاسُـه كُــثْـرٌ وطـــابَ حـديـثُـه
وأدارَ مِــن خـمـرِ الـكَـلامِ كُـؤوساً
وأدارَ مِــن خـمـرِ الـكَـلامِ كُـؤوساً
لا يَشْتَكِي مِنْ ضيقِ عيشٍ شاكرٌ
إنْ يــلـقَ نَـعْـمـاءً أَتَــتْ أُو بُـوسَـا
إنْ يــلـقَ نَـعْـمـاءً أَتَــتْ أُو بُـوسَـا
مــا كـانتِ الـصَّفراءُ تُـغْرِي نـفسَهُ
إنْ كــانَ يـمـلكُ ريـشـةً وطُـرُوسَا
إنْ كــانَ يـمـلكُ ريـشـةً وطُـرُوسَا
يَــقِـظٌ إذا هَــجَـعَ الأنــامُ وجـدْتَـهُ
فـــي لـيـلِه قــدْ أوقــدَ الـفَـانُوسَا
فـــي لـيـلِه قــدْ أوقــدَ الـفَـانُوسَا
جَـلْـدٌ إذا عـرَضَـتْ عـلـيهِ عـويصةٌ
تَـلْـقـاهُ فــي أحـضـانِها مَـغْـمُوسَا
تَـلْـقـاهُ فــي أحـضـانِها مَـغْـمُوسَا
حَــتَّـى يُـجـلِّـيَهَا ويــعـرفَ حَـلَّـهَـا
فَـطِـبـاعُـهُ لا تــعــرفُ الـمَـيْـؤُوسَا
فَـطِـبـاعُـهُ لا تــعــرفُ الـمَـيْـؤُوسَا
غَـشَّـاهُ رَبِّــي رحـمـةً لا تَـنْـتَهي
جَـعـلَ الـجِـنانَ مَـقـامَهُ الـمأْنُوسَا
جَـعـلَ الـجِـنانَ مَـقـامَهُ الـمأْنُوسَا
والـصَّـالحِينَ جَـلِـيسَهُ فــي جـنَّةٍ
قـــدْ زُيِّــنـتْ لـلـنَّاسِكينَ عَـروسَـا
ـــــــــــــــــــــــ
خالد حمدان
قـــدْ زُيِّــنـتْ لـلـنَّاسِكينَ عَـروسَـا
ـــــــــــــــــــــــ
خالد حمدان

إرسال تعليق