مِســـــك الخِتـــــــــــام ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مِن نـافــذة الحُســـن يسطـــع
كمــا البـــدر فى يــوم التمـــام ...
مِن عينيهــــا النظــرة تغنيــــك
عَـن أى شـــــراب أو طعــــــام ...
مِن الجمـــال تــرى أحسنـــــه
حيــن تصحـــو و حيــن تنـــــام ...
مِن زهـــر خـديهـــا تجــــــــود
تضفــى على النفــس إلهـــام ...
مِن حُســن طلّتهــــا بـريــــق
يـ تدفــق مِن وجههــا البسّــام ...
مِن دفـــئ مشـاعرهـــا ينــوء
الأحسـاس من حِمــل الغــرام ...
مِن شـديــد حيـاءهــــا يكـــاد
الصمـت يُعبِـر عن جميـل الكـلام ...
مِن قلــــب الحيــــاة نبضهــــا
أتمنــى أن تكـون مِسـك الختــام ...
بقلـــم ...
محمد مدحت عبدالرؤف
إرسال تعليق