...قصيدة من توقيعات الوطن...
...1...
جولوجية الارض المقدسة..
ياطفلها الذي رعته بذرة الحلم
والماء
والعطش
والريح
والفسفاط
يحيا
اذا مارحلت شهيدة
سوف توافيه النجوم
والكواكب
وبين ايام تعج بالذهول
والشقاء
والتعب
والفقر
لتكتسي حلة نور من شقاء
وتعب
عرق
تقل في اللامنهي
لتفرش احلامه
علي الكون
علي بساط الارض
كيف تجمعني الارض
في عينيك ياسيدتي
واصلي لمرايا
ترتدي مسحة حزن
في شظايا المدن
في هدير الانفاق
عبر توالد الاشياء
والاعاصير
وعوامل تتصارع في نفسها
كمااري
كمااري
.....الحذاء..
ياهذا الذي اتمشي
في الانفاق
مرة باتجاه الندي
مرة باتجاه المدي
مرة تواخي اصابعنا
في الحريق الجليل
وفي وطن الخبز المر
مرة يغادرك الاقحوان الاصيل
والاصديقاء
والرفقاء المقيمون
واصحابك اللاهثون
في جداول الاحزان
دونك الان يرتحلون
وتبقي وحيدا
لتقوم نرجسة
وتنام نورسة
الحذاء التعيس
في لجة الانفاق
لكانك الشمس التي
تحبو علي جسد الفيافي
والاموات
والاحياء ياولدي
فهل تمسح الان
عن جلدك الهم
ثم تنام علي بردة لبكائك
هل تلاقي الكلام علي شرفة
تستطيب المنام بها
ثم تنسي الحساب
انه الحذاء النفيس ياسيدي
ياهذا الذي
ماقد يكون
لايسبق الليل النهار
ولاالقري
والمدن تمركزت فوق الجبل
ومامن جبل
يهجوني
من جزع ومن وجل
لاعلي قمة
في كل منعطف زبد
هل مرت السنوات بالاعمار شيب
وشباب
والارض فاتحة
وبين يدي صارت
حاملة
تقود المرايا والمدينة
تفضح الشوراع
بازقتها
.....عمر اولاد وصيف
إرسال تعليق