...الطود...
============
أينما التفت وجدت حشدا من التهاني والأمنيات بل والرحمات على الأمهات الأحياء منهن والأموات..فهذا يبكي وتلك تنتحب وفيض من الهدايا الممهورة بعبارات الحنان وكأن الأم هربت عامها كاملا وعادت في هذا اليوم....وكأن الأم صارت أما بذراعها......وفي غمرة الفرحة بهذا اليوم ينسى الجميع ذلك الطود الشامخ ولو بكلمة مواساة أو بقبلة دافئة...
ومن عبق الذكريات رأيته أمامي ذلك الشيخ الوقور بلحيته البيضاء وابتسامته البخيلة رأيته شابا وهو يحمل أعباء الأسرة ورأيته شيخا يفرح لفرحها ويحزن لحزنها....رأيته يجول بعينيه الجميلتين فرحا بأسرته التي تنامت كشجرة بسقت أغصانها وكثرت فروعها.....
يداعب الطفلة والطفل وأصبحت أراه يضحك....إنه أبي......
ومن عبق الذكريات رأيته أمامي ذلك الشيخ الوقور بلحيته البيضاء وابتسامته البخيلة رأيته شابا وهو يحمل أعباء الأسرة ورأيته شيخا يفرح لفرحها ويحزن لحزنها....رأيته يجول بعينيه الجميلتين فرحا بأسرته التي تنامت كشجرة بسقت أغصانها وكثرت فروعها.....
يداعب الطفلة والطفل وأصبحت أراه يضحك....إنه أبي......
...
......جمل المحامل....
===========
ذكرتك لم يكن قلبي نساكا
...........................ذكرتك في النهى دومابقاكا
ذكرتك لم تكن إلا ملاكا
.........................فكيف تموت لم أسمع نداكا
أيبكي الناس فقدك ليت شعري
.........................وأضحك جا هلا لحدا حواكا
ويلثم وجهك الزاهي وداعا
..........................وأحرم قبلة ترجو رضاكا
أيا جمل المحامل كيف أبكي
...........................وجف الدمع دهرا من بكاكا
أيا أبتاه لن أنساك يوما
..........................فقد شاخ الزمان وما نساكا
ورحت أزور قبرك بعد حين
..........................عبير الذكريات ثوى هناكا
ضممت تراب قبرك باشتياق
..........................فذاك لراحة الأجفان ذاكا
أناجي الذكريات بنبض قلبي
.........................أصيخ السمع لم أسمع صداكا
...........اصيخ السمع لم أسمع صداكا
=====================

إرسال تعليق