شارد هذا الصباح مني ...
و شاردة شمسه عني ...
و حلمي المغادر ذاكرتي ...
.يتوق لذياك العناق ...
باردة أطرافي متجمدة ....
تشتاق دفء يدك
أعاني صقيع غيابك ....
فأين أنت ؟!
تشتاق أحضاني عناقك ...
لتدب الحياة بي ...
شارد أنا عن النبض ...
عن الحرف ...
أتأمل اللاشئ ....
في هذا الصباح ...
أحاول لملمة الذات ...
أحاول أن أحث ذاكرتي على الإتيان بك ...
لمبادلتك العناق الأخير
==========
محمد الزهري
=========

إرسال تعليق