قصيدة شعرية نثرية بعنوان: القدس حلمي.
بقلم الأستاذ بدرالدين ناجي
نمت و ما نامت أحلامي
تركتها متعبا بعد أن ودعتها
و ألقيت عليها أجمل سلامي
و قلت لها لقد اودعتك إلهامي
قالت لي كلامك هو كلامي
و أحلامك هي دوما أحلامي
سأدونها باستعمال خير أقلامي
سأجعلك تبحر بعيدا عن الآنام
و سأحلق بك نحو بلد الآماني
و أعرفك بأجمل الفراشات
و أجعلك تشم أطيب الزهور
استسلم الآن للنوم و لا تقلق
و لنوافذ نسيم الحلم لا تغلق
و سوف أجعلك تعيش حلمك
و ستزور معي أجمل الأمنيات
غفوت بعدها مستسلما لحلمي
فألفيت نفسي في أغلى المقدسات
وجدت نفسي داخل صحن الأقصى
أرمي الحجارة على أخبث المخلوقات
غمرت قلبي السعادة و قبلت الحجارة
و تشبثت بحلمي مبديا له الابتسامات
كنت أرمي و أرمي حجارة الغضب
و أصرخ القدس لنا و اقذف الراجمات
من أجلك يا مدينة السلام أدفع عمري
و أقول لنفسي انت من السعيدات
و امنيها بالشهادة في أرض الكرامة
و اجعلها تتشوق للموت حبا
في مسرى الأنبياء و تجمع الديانات. بدرالدين ناجي
إرسال تعليق