صرخة خلف أبواب العناد
سأروي لكم قصة من واقع الحياة...في بيت من أحد بيوتنا
قصة أحبتي الكرام...كتب فيها السيناريو ( العناد)
ومؤلف المسلسل أيها الأخوة . . (الانتقام)
رواية مؤلمه يقودها موت الرحمة في القلوب
رواية يقوم بصياغتها الجبروت الساكن في العقول
رواية أبطالها انعدام المشاعر وعدم الإحساس بالمسئولية
وصم الأذن عن سماع الصرخة الداخلية المكتومة
صرخة خلف أبواب العناد...
قصة أحبتي الكرام...كتب فيها السيناريو ( العناد)
ومؤلف المسلسل أيها الأخوة . . (الانتقام)
رواية مؤلمه يقودها موت الرحمة في القلوب
رواية يقوم بصياغتها الجبروت الساكن في العقول
رواية أبطالها انعدام المشاعر وعدم الإحساس بالمسئولية
وصم الأذن عن سماع الصرخة الداخلية المكتومة
صرخة خلف أبواب العناد...
..إنه اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك..وبالتحديد يوم الخميس الموافق 3/7/2014 ..وقت الظهيرة بالتحديد..انتهيت من صلاة الظهر .وتناولت مصحفي
لقراءة بعض الآيات...
لقراءة بعض الآيات...
وإذا بامرأة يختفي وجهها وراء نقابها ...دخلت علي وألقت تحية الإسلام
أغلقت مصحفي وقمت لأرحب بهذه المرأة التي تناديني باسمي وأنا مازلت
أجهلها..وإذا بها تقرأ الحيرة التي بدت علي وجهي فبدأت تذكرني بنفسها..
أغلقت مصحفي وقمت لأرحب بهذه المرأة التي تناديني باسمي وأنا مازلت
أجهلها..وإذا بها تقرأ الحيرة التي بدت علي وجهي فبدأت تذكرني بنفسها..
دون أن ترفع نقابها ...نعم إنها صديقتي التي فرقتنا الأيام ..لتصل لأكثر من عشر سنوات...مروا دون أن اشعر بهم..
تذكرتها جدا مرت علي ذهني ذكرياتنا في لحظات قليله ..تذكرت أيام صحبتنا
التي انقطعت منذ أكثر من عشر سنوات..تذكرت صورة فوتغرافيا
قد أخذنها سويا بصحبة أختها وأختي..
أتذكرها كانت أجمل فتاة في الصورة...
تذكرت عندما تقدم لها زوجها لخطبتها وكانت تبلغ من العمر وقتها سبعة عشر عام ..وكانت تبكي بحرقه وترفضه وأبيها يصمم علي زواجها منه.
التي انقطعت منذ أكثر من عشر سنوات..تذكرت صورة فوتغرافيا
قد أخذنها سويا بصحبة أختها وأختي..
أتذكرها كانت أجمل فتاة في الصورة...
تذكرت عندما تقدم لها زوجها لخطبتها وكانت تبلغ من العمر وقتها سبعة عشر عام ..وكانت تبكي بحرقه وترفضه وأبيها يصمم علي زواجها منه.
كانت تسرد لي ان أباها صفعها علي وجهها لمجرد انها قالت لا أريه زوجآ لي..
وما ان أتمت تعليمها المتوسط..حتي تم عقد قرانها وزواجها..أتذكر يوم زفافها إلي جحيمها المجهول..لم تكن سعيده مثل أي عروس..
وما ان أتمت تعليمها المتوسط..حتي تم عقد قرانها وزواجها..أتذكر يوم زفافها إلي جحيمها المجهول..لم تكن سعيده مثل أي عروس..
وفرقتنا الأيام..فقد أتممت تعليمي الجامعي..وأخذني عملي..بل قد أخذتني السنين ولم أعد أسمع عنها شئ سوي البسيط جدآ..
وحجبها النقاب عن رؤيتها حتي في الطريق صدفة..
تذكرت كل هذه الأحداث وهي جالسة أمامي في بيتي تروي لي قصتها
وحجبها النقاب عن رؤيتها حتي في الطريق صدفة..
تذكرت كل هذه الأحداث وهي جالسة أمامي في بيتي تروي لي قصتها
لقد عصفت بها الأيام..وتنقالتها الدنيا بين طياتها تعلو وتهبط بها..
ولقد علمت بوفاة زوجها منذ ما يقرب من ثلاث شهور..
بدأت تروي لي أنها كانت في بيت أبيها وإنفصلت عن زوجها دون طلاق رسمي وإستمر هذا الفراق ما يقرب من عامين..
وانجبت منه ولد يبلغ من العمر تسعة أعوام...وبنت تبلغ من العمر ست سنوات
يعيشون بينهم ..يتبادلوهم بينهم في هذه الفتره التي حدث فيها الفراق..يوم عنده ويوم عندها..وحاول الكثير الصلح بينهم ولكن دون جدوي ..وبسبب تدخل الاباء بين الزوجين والعند الراسخ في عقولهم
ولقد علمت بوفاة زوجها منذ ما يقرب من ثلاث شهور..
بدأت تروي لي أنها كانت في بيت أبيها وإنفصلت عن زوجها دون طلاق رسمي وإستمر هذا الفراق ما يقرب من عامين..
وانجبت منه ولد يبلغ من العمر تسعة أعوام...وبنت تبلغ من العمر ست سنوات
يعيشون بينهم ..يتبادلوهم بينهم في هذه الفتره التي حدث فيها الفراق..يوم عنده ويوم عندها..وحاول الكثير الصلح بينهم ولكن دون جدوي ..وبسبب تدخل الاباء بين الزوجين والعند الراسخ في عقولهم
العند يسيطر علي أبيها وزوجها ..وهي وطفليها بينهم لاحول لهم ولا قوة..وإذا بزوجها يمرض ويتم بتر بعض أجزاء أطرافه نتيجه لإصابته بمرض السكر
ويصادف يوم وفاة زوجها نفس يوم خطبه اخيها...
ماذا حدث؟ إنتظروا أحبتي باقي القصه؟
وخمنوا معي ماذا حدث؟
وخمنوا معي ماذا حدث؟
بقلمي./
مروة عطيه

إرسال تعليق