أقاصـيـص
من مؤلفات / ياسر عبد المطلب محمد يوسف
... صرخة احتجاج..
وقف مشدوها مصوبا نظره نحو السماء ... ثم حدثها قائلا :.سئمت الحياة .... والقى بنفسه من الطابق العاشر فارتطم جسده بالأرض معلنا ..صرخة احتجاج .
من مؤلفات / ياسر عبد المطلب محمد يوسف
... صرخة احتجاج..
وقف مشدوها مصوبا نظره نحو السماء ... ثم حدثها قائلا :.سئمت الحياة .... والقى بنفسه من الطابق العاشر فارتطم جسده بالأرض معلنا ..صرخة احتجاج .
..........................................................................................................................الكابوس
..
وقف أمام رئيسه يحدثه وكأنه زعيم أمه ... كان يصرخ مطالبا بحقوقه وحقوق زملائه ... فصرخ فيه رئيسه صرخة جعلنه ينتفض مذعورا من نومه متمتما حمدا لله فلقد كان كابوسا .
........................................................................................................................
... نظره ...
شاهدها على بعد خطوات منه ... إنها هى ... نظر إليها .. التقت العينان ...أحس بدقات قلبه تتزايد .. سار ناحيتها مبتسما ... فجأة ... سيارة مسرعه تخطفه من أمام عينيها لتلقيه بعيدا .. لاحقته بنظراتها فوجدته يبتسم لها مودعا.
........................................................................................................................
...صحوة ضمير..
كان سياسى بارز .. ورجل قانون تولى منصب هام فى وزارة العدل ... فأطلق على نفسه الرصاص ...وكتب رسالة بدمه... قتلت نفسي لأني لم أستطع قتل الفساد فيها .
........................................................................................................................
... الوهم ...
وقف أمام بائع الفول متوهما أنه يقف أمام الحاتي ... طلب منه ربع كيلو من الكباب الجيد والكثير من السلطات ...
وعندما ذهب إلى أولاده لم يجد فى يده سوى طبق يحمل القليل من الفول .
........................................................................................................................
... تهيؤات جائع ...
مد يده فى جيبه فوجده خاويا وهو جائع ... وقف يفكر قليلا ... وهو ينظر بعينيه إلى الاشىء .. فصور له عقله أنه يقف أمام رئيس الديوان يمد يده إليه بكسرة من الخبز الحاف ... وأمامه الكثير من الطعام الساخن ..فأكل وحمد ربه.
من مؤلفات / ياسر عبد المطلب محمد يوسف
فى / ا / 12 /
1996
وقف أمام رئيسه يحدثه وكأنه زعيم أمه ... كان يصرخ مطالبا بحقوقه وحقوق زملائه ... فصرخ فيه رئيسه صرخة جعلنه ينتفض مذعورا من نومه متمتما حمدا لله فلقد كان كابوسا .
........................................................................................................................
... نظره ...
شاهدها على بعد خطوات منه ... إنها هى ... نظر إليها .. التقت العينان ...أحس بدقات قلبه تتزايد .. سار ناحيتها مبتسما ... فجأة ... سيارة مسرعه تخطفه من أمام عينيها لتلقيه بعيدا .. لاحقته بنظراتها فوجدته يبتسم لها مودعا.
........................................................................................................................
...صحوة ضمير..
كان سياسى بارز .. ورجل قانون تولى منصب هام فى وزارة العدل ... فأطلق على نفسه الرصاص ...وكتب رسالة بدمه... قتلت نفسي لأني لم أستطع قتل الفساد فيها .
........................................................................................................................
... الوهم ...
وقف أمام بائع الفول متوهما أنه يقف أمام الحاتي ... طلب منه ربع كيلو من الكباب الجيد والكثير من السلطات ...
وعندما ذهب إلى أولاده لم يجد فى يده سوى طبق يحمل القليل من الفول .
........................................................................................................................
... تهيؤات جائع ...
مد يده فى جيبه فوجده خاويا وهو جائع ... وقف يفكر قليلا ... وهو ينظر بعينيه إلى الاشىء .. فصور له عقله أنه يقف أمام رئيس الديوان يمد يده إليه بكسرة من الخبز الحاف ... وأمامه الكثير من الطعام الساخن ..فأكل وحمد ربه.
من مؤلفات / ياسر عبد المطلب محمد يوسف
فى / ا / 12 /
1996

إرسال تعليق