قدسنا و الأقصى روحي ...
قد هَرِمتُ يا جُرُوحي ...
قُدسنا و الأقصى رُوحِي
ثُــلَّةَ الـصَّـهـيُونِ قـــد ...
أَ تْـعَـبَتْ نَفـسِي و بَوْحِي
يا صَبَاحِي يا مَسَائِي ...
طَالَ لَيلِي فِي الْوُضــوحِ
عِندَما أَهْفُو بِــرُوحِي ...
أُرسِــلُ لِلْأَقصَى روحِـــي
بقلم : عبد الرحمان ڨراري .
إرسال تعليق