GuidePedia

0
لأكونَ ثانيةً لك 
مهداة لسيدة الغياب ر ...
لي خنجر الآتي على وتر الكمان النّازف
قطعُ الثـــّواني كالجراد بها انعكاس المنتهى
فجرُ اللقاء تكسّرَ..
عفريتُ ذاك الحبّ ألقى ظلّهُ...
يبدو كعاري حزنهُ
ماذا سيقرأُ في أناجيل الخواء؟
سحرٌ هنالك مفترى
ورطوبةُ الوقت الكسيح الماثل
.قطرات ماء العين تسقي حرفه..
فوضى فؤاد العشق في هندامها لغة الصّدى
شطآنها دنيا بمقبرة الحسنْ 
ومصيبة الأحياء عفريت الخلودْ 
يفضي بقرب قيامة الشّهوات سفّاح الأنا
شرقيةٌ كمحارة صمّاء في مرآتها ..
هذيانُ حبّي قدْ يكونْ
لا خمرَ للندماء غيري ها هنا
خرّافةٌ حبلى نواياها لنــا
سأراك كالهوس المطلّ على جنين حدائقي 
دنياك ذاكرتي هديلُ حمامة 
تغوي كما ظمأ بتول حدودها 
كتف الإجابة في فراشة قيظها
وهمُ الرّبيع يهزّني..أأنا هنا خلخالها؟
زلزال عاشقك بين أضلع غربة
ما حطّمتْ الأنــّات فيـه العندليب الشّاعر 
لي خيمةٌ غجريّةُ المطر المداريّ الغوى
ما كفها إلّا توابيت الكلامْ
ما ثغرها إلّا ملامح للحمامْ
قلبي وما قلبي سوى منافي للقصيدة والهوى
فرحُ القلوب يدٌ بأخيلة النّشيدْ
بذراع أدعية الغراب ..بعين بومةُ حاضري
و موائدي حسُّ الهزيمة كالصّحارى نبتها 
لمْ يكتحلْ في سمْتها نبضُ الوريدْ
غافلْتُ ذاتي كالعطور بذات راهبة النّذورْ 
قربانُ حبّي يمْسحُ الطّوفان من برّ الغيابْ
ذكرى انعكاس الموت كالشّجر الخريفيّ الثّيابْ
وقرأْتُ إغواءَ السّؤال المهْمل
ودم القرنفل في رحاها يستفزُّ نخيلها
تمتصُّ توتُ الرّوْح من بعد مديد اللونْ
وقوامها عنبُ الهواجس في وسائد أعيني
وزنابقُ الجاري على سرّ الرّسائل يختفي
أبصار دنيا تَشْخصُ عتمةً
أعلى بصيرة وقتها ..
أنثى تجاورُ ما تقول الأنفس 
هي ثروةُ الإحساس مئذنة النّهى 
مثقالُ قول يمتطى طوعاً بما نستفتحُ ..
شجرَ السّكينة بعد مدرار البوارْ
شهبُ الضّفائر ها هنا..
لا تستريح بموعدي
لي بالمزامير الخوالي كي أ كونْ 
ظلّي يمارسُ راكضاً.. 
كالمشْرقي لغو الفراشة بالسْرابْ
سأقولُ لا نسيان َ ثانيةً..
سأقولُ لا ترحالَ ثانيةً ..بقرب بحيرة الأبعادْ
فولاذُ موعدها كجسْر الوهْم يذوي كاليتامى جائعاً
زبدُ المضارع شطّ سيّدة الوعود الضّامرةْ
أنثى وأشواقٌ ..و قلبي قالَ لا
خلجانُ تخفي كالوصيّة حبرها القاسي الصّدى
قفزَ الخريفُ على الخريف بلا دموعْ
صقل الغياب على الغياب رؤى النّوى
جثثٌ تلوّك في بنفسج نعشها 
مرثيــّةٌ دوني أنا...
عاري تماماً كالمغامر من وعود الموعد
قطب الغرام بلا شمال أو جنوب ها هنا
طيرُ المشاعر في غبار النّعوة
متحوّلٌ كالجنّ يبدو بعد صوم القُبْرة
والعاشقُ المجنون أخفى نايهُ
كاللغز في عنقاء تطوي نزيف السّرْمديـّة عندها
وذخيرةُ العشّاق حبلى في انتظار المقبل
صهواتنا ورقُ الخريف المبّحر
قدحَ الفراقُ أمامَ نافذتي المشرّعة الغد
قلباً بساحة شهرزاد المشْتهى
عرش الظنون بنا ترامى ناصباً..
عنقود دالية الكآبة مهجةٌ...
تتلو الأناجيل القديمة كالعواصف فوق قنديل الوداعْ
فأنا هنا .. غيمٌ يحدّقُ في رحيق فم الدّعاءْ 
وترٌ لقافلة الغيابْ
طعمُ النّبيـْذ مشاعرٌ 
حبلى تموتُ بلا وضوح للكلامْ
وأنا حواف الكأس في إيقاعها
كلُّ المعاني كالصّواري في شوارع مقلتي
غزلانها بالدّمْــع تسْبحُ من سهام المعتم
محرابها ضلعٌ بقرب وصيـّة الأشواق يكتبُ ما يشاءْ
ميزانها ظمأُ الصّحارى حين تنسى عقمها
لي فحْمُ أغنية كأبخرة تطوفُ براعمي
نبضاتها لا شيء تلْفظُ من حنين المثمر
أهي الهوى أم برعم ٌ من يابسات هديلها 
بطن الليالي بعد حمّى طيفها 
غيبوبةٌ رشّتْ عقيدةَ صمتها
وقرأْتُ ذاكَ الصّمْت في كينونة كالمقبرةْ
آبار عشْقك كالقصائد تنتشي..
نغماً على عنوانها ماء الحياةْ
قالتْ لعلّكَ يوسفيّ البئر في قلبي أنا
أأعانقُ الأصداء فوق مساحة الليل المسجّى بيننا؟
قلقي يعمّدُ كالمسيح في بحيرة خاطري
مرُّ المفاصل في حنايا قصّتي
حبّي تناهى نافراً..
كالنقش من برودة مقتلي
لأكون ثانيةً لك
وحيٌ قصيُّ السّندباد يمدّني..
حبّات رمّان الكلام كما دمي
معنى يشعُّ إلى الصباحْ
قمحُ النّعاس غرامُ أنثى شدّها ليلُ السّهرْ
خثراتها كالنّار تغلي بالفتون المصطلي
هي ساحلُ الوجد الطّفوليّ النّجوم لنا..
موسوعةُ الأشواق دون بلاغة
شعريةٌ بيضاء من ثلج النّهى
لأكون ذاتي مرّةً أخرى أمامك كالمطرْ
أنساك موْرقةً بأجنحة البخورْ
فرحاً تعمّدَ كي يدومْ
كنتُ التراب.. فكيفَ بعْدَ متاهة
روحي ثناياها ترانيم الشّجونْ؟
هزّي بخاصرة البداية أخضرَ الصّفصافْ
كلُّ الأهلّة في خمائل همسة
تبني خطاها مهجتي
لأكون ثانيةً لك
فالحبُّ حبّي والقتيلُ أنا
والنّورُ أنثى تحْملنّي
مهما يكنْ
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري


التعليقات

إرسال تعليق

 
Top