الْأرْضُ أرْضِيْ والْعِرَاقُ بِلادِيْ
مَا غَيَّرَ الْتَـأْرِيْخُ مَنْ أمْجَـــــادِيْ
أبْقَى سَلِيْلَ الْأصْلِ غَيْرَ مُهَــادِنٍ
مَهْمَا طَوَى الْأوْغَادُ فيْ مِيْلادِيْ
والْدَمْعُ دَمْعِيْ والْتُرَابُ وسَادَتِيْ
مَا كُنْتُ أخْشَى سَطْـوَةَ الْجَــلَّادِ
أنْ كَانَ قَيْدِيْ قَدْ أشَلَّ بِمَعْصَمِيْ
نَطَقَـتْ حَرُوْفِيْ تَلْعَـنُ الْأحْقَـــادِ
منْ أرْثِ سُوْمَرَ كَانَ رَمْزَ تَوَقِّدِيْ
وشَمُوْخَ عَضْدِيْ شِيْمَةُ الْأسْيَـادِ
حَتَّى تَعَالَى صَوْتُ كُلَّ مُحَــرِّرٍ
منْ عَزْمِ أجْــدَادِيْ الَى الْأحْفَــادِ
وكَأنَّ صَوْتَ الْأرْض ثَارَ بِمَسْمَعِيْ
كَنَشِيْــدِ عَشْتَــارٍ بِيَـوْمِ حِــــدَادِ
حَتَّى تَمَرَّدَ فيْ دَمِيْ ومَشَاعِرِيْ
صَوْتٌ يَصِيْحُ مُمَرَّغَـاً بِعِنَـادِيْ
فيْ ثَوْرَتِيْ شَــاخَتْ مَعَالِمُ أمَّتِيْ
حَتَّى تَوَارَتْ حِيْـرَتِيْ ومُـرَادِيْ
أنْ طَالَ فيْ زَمَنِيْ الْرَقَادُ عَلامَةً
وتَحَجَّرَتْ أصْــدَاءُ أهْـلَ الْضَادِ
فَشَفَاعَتِـيْ أنِّيْ عَرَاقِـيُّ الْهَــوَى
ومَلامِحِيْ الْسَمْرَاءُ منْ أجْدَادِيْ
مهند المسلم

إرسال تعليق