بقلم . محمد الزيتوني .مارث تونس
__________________
( أبحرت في عينيك )
تعلمت أن أشع بالكلمات .....
وهي تستمع إليّ بلهفة ....
لا قمع ولا إرهاب في بيت القصيد ....
بل حاورتها في لغة الرأي ....
فسألتني بكل سواد مسكون ....
ألك أكثر من هذا ....
قلت .....
أكتب عنك وانت كل الكتابة .....
أكتب كما تمتطين صهوة الامل ...
فالشعر له بساطي من الكلمات الجميلة .....
وقلبك الذي يمطر بياضا ....
أيتها الأنثى ...
أنا معك أحس بأريج من الأمان ...
ولا أرى مع سواك سماء ولا أنهار ....
أردت صوت هذا الطيف المكسور ....
كيف أكون بعيد عنك ....
والليل أخذ الشعر مني ......
وقلبي لم يعد بيدي وحدي ....
ابحرت في عينيك صامدا ....
فذاكرتي تقطف أحداث السنين ....
وكان الصمت بحر من نسيم ...
فكلامك جميل ....
وصمتك عزف ......
يهدي إلى السبيل .....
وهي تستمع إليّ بلهفة ....
لا قمع ولا إرهاب في بيت القصيد ....
بل حاورتها في لغة الرأي ....
فسألتني بكل سواد مسكون ....
ألك أكثر من هذا ....
قلت .....
أكتب عنك وانت كل الكتابة .....
أكتب كما تمتطين صهوة الامل ...
فالشعر له بساطي من الكلمات الجميلة .....
وقلبك الذي يمطر بياضا ....
أيتها الأنثى ...
أنا معك أحس بأريج من الأمان ...
ولا أرى مع سواك سماء ولا أنهار ....
أردت صوت هذا الطيف المكسور ....
كيف أكون بعيد عنك ....
والليل أخذ الشعر مني ......
وقلبي لم يعد بيدي وحدي ....
ابحرت في عينيك صامدا ....
فذاكرتي تقطف أحداث السنين ....
وكان الصمت بحر من نسيم ...
فكلامك جميل ....
وصمتك عزف ......
يهدي إلى السبيل .....
( بقلم .محمد الزيتوني تونس )

إرسال تعليق