حبيبتى أم ابنتى
بقلم : بهاء المرى
----------------
لستُ
أدرى
لماذا
يا حبيبتى
أشعر
أنك ابنتى
حتى
ما أسعفنى
من
الألفاظ لفظ
وأنا
أناجيكِ
سوى
يا صغيرتى
وكثيرا
ما أسائِل نفسى
هل
أنت حبيبتى
أم
أنكِ ابنتى
هل
أنا حبيبك
أم
أنا والدك
هل
أنا مليكك
أم
أنا مملوكك
هالنى
الأمر
فلم
أعد أعرف
لم
أستبين كُنه مشاعرى
أى
بهجةٍ
تلك
التى تغمرنى
لأنى
سوف ألقاكِ
فلا
غرابة
أما
أن تسوقنى قدماى
لا
إلى بائع الورد
وإنما
إلى بائع الشوكولاتة
فتلك
هى الغرابة
حتى
ألوان فساتينك
أنتقيها
طفولية
وإن
نمَّ بعضها عن شىء
أمد
يدى ألملمه
بحركة
لا شعورية
وحين
ألقاكِ
تتلقفك
ذراعاى
بكل
قوة
تغيبين
.. فأشتاط لهفة
لم
تكن لهفة حبيب
إنما
لهفة أبوة
تحدثينى
باقتضاب
ينقبض
قلبى
ماذا
بها هذه المرَّة
يتهدَّج
بالحزن صوتك
يختنق
صدرى
أفْقِد
اتزانى
وكأنى
أسقط فى هوة
وحين
تهدأ نفسك
تقر
عينى
تكونى
أميرة
أهفو
أن أقبلك
أن
آتيك
كما
يقولون فى الأساطير
بلبن
العصافير
أن
أخدم فى بلاط حبك
ما
كان فى العمر بقية
حيرتى
أمرى
دون
أن تدرى
وتلك
كانت أمورك
فإن
أسعدتنى
أو
عذبتنى
فلن
ألومك
فذاك
هو الحب
وتلك
مقتضيات الأبوة
وهل
هناك خيار
وقد
أمسكتِ قلبى
بقبضةٍ
حديدية

إرسال تعليق