فِلَسْطينُ ...
وأيُّ جَمالٍ بَعيدٍ عَنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ
وأيُّ حَنانٍ مِنْ غيْرِ كَفَّيْكِ
حَبيبتي ...
أخْجَلُ مِنْ ذاتي إذا قُلْتُ
خُذي روحي مِنِّي إليْكِ
سامِحيني، فأنا ما عُدْتُ مَحْروقاً عَلَيْكِ
مِسْكينةٌ أرْضي ...
فَلا بالرُّوحِ أفْديها
وَلا دمّي سأعْطيها
فَلا صِدْقاً إذا أنْشَدْتُ لبَّيْكِ
فَأنا أهْرُبُ مِنْ ذاتي
حينَ أرَى الدُّموعَ تَقْهَرُ مُقْلَتيْكِ
فأيُّ عِشْقٍ وَأنْتِ أسيرَةٌ
والقَهْرُ يحْمِلُني إليْكِ
أسْألُها عنْ أسْبابِها وعَذابِها
فأشارَتْ إليَّ قالـَتْ ...
أنتمُ الأسْبابُ، قهْري
فَيا أهلي ويا ربْعي
يا كُلُّ إخْــواني
يا كُلَّ تفريقٍ وتمْزيقٍ
تقاسَمْنا، تَجادَلْنا ، تخاذَلْنا
فِلَسْطينُ الحَبيبةُ حُزْحُها بيْنَ الضُّلوع
والكُلُّ يهْديها الخُنوع
فأنينُ أنْفاسي في راحَتَيْكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون
وأيُّ جَمالٍ بَعيدٍ عَنْ سِحْرِ عَيْنَيْكِ
وأيُّ حَنانٍ مِنْ غيْرِ كَفَّيْكِ
حَبيبتي ...
أخْجَلُ مِنْ ذاتي إذا قُلْتُ
خُذي روحي مِنِّي إليْكِ
سامِحيني، فأنا ما عُدْتُ مَحْروقاً عَلَيْكِ
مِسْكينةٌ أرْضي ...
فَلا بالرُّوحِ أفْديها
وَلا دمّي سأعْطيها
فَلا صِدْقاً إذا أنْشَدْتُ لبَّيْكِ
فَأنا أهْرُبُ مِنْ ذاتي
حينَ أرَى الدُّموعَ تَقْهَرُ مُقْلَتيْكِ
فأيُّ عِشْقٍ وَأنْتِ أسيرَةٌ
والقَهْرُ يحْمِلُني إليْكِ
أسْألُها عنْ أسْبابِها وعَذابِها
فأشارَتْ إليَّ قالـَتْ ...
أنتمُ الأسْبابُ، قهْري
فَيا أهلي ويا ربْعي
يا كُلُّ إخْــواني
يا كُلَّ تفريقٍ وتمْزيقٍ
تقاسَمْنا، تَجادَلْنا ، تخاذَلْنا
فِلَسْطينُ الحَبيبةُ حُزْحُها بيْنَ الضُّلوع
والكُلُّ يهْديها الخُنوع
فأنينُ أنْفاسي في راحَتَيْكِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للشاعر موسى أبو غليون

إرسال تعليق