من دروس الحياة
.
.
كن داعية
.
.
من الدروس الجميلة التي يتعلمها الانسان في هذه الحياة اعتزازه بدينه وافتخاره فيه ليس بالعصبية والتعصب والتطرف ولكن بتعلمه حق التعلم والالتزام به حق الالتزام وتطبيقه قولاً وفعلاً والاقتداء بالسلف الصالح في ذلك حيث كان احدهم قراناً يمشي على الارض من شدة التزامه بتعاليم ديننا الحنيف وكان سلفنا الصالح خير سفير وخير من يمثل ديننا الراقي في جميع بلاد العالم وخير دليل على ذلك انتشار الاسلام في دول الشرق الاقصى بدون اراقة نقطة دم واحده وبكل سهولة ويسر وبدون اي ضوضاء او ازعاج فقط كان التجار المسلمين خير مثال للتعامل مع الغير بامانة وصدق واخلاق عالية وكانوا خير من يمثل دينهم بالتزامهم الكامل بتعاليمه الغراء السمحة وبدون جعجعة وتهديد ووعيد ، ولعل مايستشهد به في عصرنا الحالي بعض النجوم العالميين مثل الالماني مسعود اوزيل والغاني سولي مونتاري بتوزيعهم مبالغ من المال على فقراء البرازيل في الاحياء الفقيرة في كأس العالم الاخيرة وقبلهم الملاكم محمد علي كلاي وغيرهم الكثير من سفراء الاسلام المخلصين كل هذا يصب في مصلحة ديننا الحنيف ويرغب الناس في معرفته واعتناقه بكل هدوء ويسر ، ولماذا لايكون أنا وانت ذلك الداعية بالتزامنا بتعاليم ديننا وتطبيقها على حياتنا والسير على درب السلف الصالح باللين والاخلاق الفاضلة والصدقة و المحبة للغير ومساعدة الفقراء والمساكين ومد يد العون لهم وتقوى الله في كل مكان نذهب اليه لكي يشار اليك بالبنان بكل فخر ويقال انه شخص مسلم يطبق تعاليم دينه الحنيف الذي يحث على الاخلاق الفاضلة وتكون مثالا حياً على سماحة الاسلام لعل وعسى ان تكتب عند الله ممن دعا الى الله وعمل صالحاً ، ولاتكن ممن اتخذ الدين سلعة وتجارة واصبح يستخدمه لملء جيبه بالاموال والشهرة ولمصلحته الشخصية فقط وكان كجهاز التسجيل يسرد وقائع واحداث بدون ان يطبقها على نفسه ولو لمرة واحدة نسأل الله السلامة والحماية .
.
.
وقفة :-
.
.
كن داعية
.
.
من الدروس الجميلة التي يتعلمها الانسان في هذه الحياة اعتزازه بدينه وافتخاره فيه ليس بالعصبية والتعصب والتطرف ولكن بتعلمه حق التعلم والالتزام به حق الالتزام وتطبيقه قولاً وفعلاً والاقتداء بالسلف الصالح في ذلك حيث كان احدهم قراناً يمشي على الارض من شدة التزامه بتعاليم ديننا الحنيف وكان سلفنا الصالح خير سفير وخير من يمثل ديننا الراقي في جميع بلاد العالم وخير دليل على ذلك انتشار الاسلام في دول الشرق الاقصى بدون اراقة نقطة دم واحده وبكل سهولة ويسر وبدون اي ضوضاء او ازعاج فقط كان التجار المسلمين خير مثال للتعامل مع الغير بامانة وصدق واخلاق عالية وكانوا خير من يمثل دينهم بالتزامهم الكامل بتعاليمه الغراء السمحة وبدون جعجعة وتهديد ووعيد ، ولعل مايستشهد به في عصرنا الحالي بعض النجوم العالميين مثل الالماني مسعود اوزيل والغاني سولي مونتاري بتوزيعهم مبالغ من المال على فقراء البرازيل في الاحياء الفقيرة في كأس العالم الاخيرة وقبلهم الملاكم محمد علي كلاي وغيرهم الكثير من سفراء الاسلام المخلصين كل هذا يصب في مصلحة ديننا الحنيف ويرغب الناس في معرفته واعتناقه بكل هدوء ويسر ، ولماذا لايكون أنا وانت ذلك الداعية بالتزامنا بتعاليم ديننا وتطبيقها على حياتنا والسير على درب السلف الصالح باللين والاخلاق الفاضلة والصدقة و المحبة للغير ومساعدة الفقراء والمساكين ومد يد العون لهم وتقوى الله في كل مكان نذهب اليه لكي يشار اليك بالبنان بكل فخر ويقال انه شخص مسلم يطبق تعاليم دينه الحنيف الذي يحث على الاخلاق الفاضلة وتكون مثالا حياً على سماحة الاسلام لعل وعسى ان تكتب عند الله ممن دعا الى الله وعمل صالحاً ، ولاتكن ممن اتخذ الدين سلعة وتجارة واصبح يستخدمه لملء جيبه بالاموال والشهرة ولمصلحته الشخصية فقط وكان كجهاز التسجيل يسرد وقائع واحداث بدون ان يطبقها على نفسه ولو لمرة واحدة نسأل الله السلامة والحماية .
.
.
وقفة :-
( فوالله ! لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم )
كلمات قالها الحبيب عليه الصلاة والسلام لزوج ابنته الصحابي الجليل علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ، فهل من متبع وهل من متأمل فيها .
.
.
بقلم احسان الصالحي
.
.
بقلم احسان الصالحي
إرسال تعليق