منزلة الهوى
أرقيقةَ الإحساسِ ثابتةَ النُّهى....وبديعةَ الكلماتِ كلَّ أوانِ
وجميلةَ العينينِ فيكِ ملاحةٌ......لمْ أُلفها في عالمِ الإنسانِ
وأنوثةٌ فاقتْ لكلِّ أنوثةٍ.....فالقلبُ مشتاقٌ لكِ متفانِ
والقلبُ نحوكِ طائرٌ لم ألقهُ......بينَ الجوانحِ ثابتاً بمكانِ
بلغَ الهوى بي ذي المنازلَ إنَّهُ......من فرطِ ما قد سرَّني أبكاني
قد كنتُ ألعبُ ثمَّ آذاني الهو ى.....حتى اكتوى من نارِهِ وجداني
ما كنتُ أحسبُ أنَّهُ بي بالغٌ........تلكَ المنازلَ في ربيعِ زماني
فالحبُّ أولُهُ تلطُّفُ لاعبٍ........ما كانَ يخطُرُ لامريءٍ بجُنانِ
حتى إذا بلغَ الهوى بقرينِهِ.......نُزُلَ الهيامِ ورتبةَ الإدمانِ
فهناكَ لا تسألْ عن الصبِّ الذي.....أمسى يذوقُ منيَّةَ الهيمانِ
مدحت عبدالعليم الجابوصي
أرقيقةَ الإحساسِ ثابتةَ النُّهى....وبديعةَ الكلماتِ كلَّ أوانِ
وجميلةَ العينينِ فيكِ ملاحةٌ......لمْ أُلفها في عالمِ الإنسانِ
وأنوثةٌ فاقتْ لكلِّ أنوثةٍ.....فالقلبُ مشتاقٌ لكِ متفانِ
والقلبُ نحوكِ طائرٌ لم ألقهُ......بينَ الجوانحِ ثابتاً بمكانِ
بلغَ الهوى بي ذي المنازلَ إنَّهُ......من فرطِ ما قد سرَّني أبكاني
قد كنتُ ألعبُ ثمَّ آذاني الهو ى.....حتى اكتوى من نارِهِ وجداني
ما كنتُ أحسبُ أنَّهُ بي بالغٌ........تلكَ المنازلَ في ربيعِ زماني
فالحبُّ أولُهُ تلطُّفُ لاعبٍ........ما كانَ يخطُرُ لامريءٍ بجُنانِ
حتى إذا بلغَ الهوى بقرينِهِ.......نُزُلَ الهيامِ ورتبةَ الإدمانِ
فهناكَ لا تسألْ عن الصبِّ الذي.....أمسى يذوقُ منيَّةَ الهيمانِ
مدحت عبدالعليم الجابوصي
إرسال تعليق