ماذا بك؟..أراك تبكين..
وهل لي أن أوقف ذرف الدموع..
لماذا؟
ياسميني دنس،
وشامي يشتكي الغربة،
وحلبي ينزف،
ورقتي إبتعدت عني،
وباقي أولادي ضائعون،
يرجونني وأنا مقيدة اليدين..
وماذا عنك؟
همي وهمك يصرخان،
أرضي تكالب عليها العدوان،
إغتالوا شغف البساتين
بمرور دجلة وفرات الخير من جانبهما
قتلوا ربيعي موصلي،
وجففوا خضارها الوسان..
وهل ياترى تلك هي نهايتنا؟
لاااااااا
تنفسي بعمق،
وأغمضي عيناك،
وأستنشقي عبير ياسمينك الخليد
الذي سيزهر من جديد،
ولاتجعليه يسقط على الأرض،
دعيه يتطايرمع نسمات الهواء،
ليسافر في كل شبر بأرضك،
ليدل الضائع عن وجودك،
وستلتقي اليدان..
وهل للياسمين أن يزهر دون شمس؟
أنت الشمس أنيري من جديد،
وصدي كل حاقد و وضيع،
والمسي بأشعتك جبين كل بائس،
وأمسحي دمعة كل يائس،
وأنيري بصيص أمله الوعيد
وأنت..
قف شامخا كما عرفتك دائما،
صلباً،إمرؤ الصعاب،
أسد،
من حاول الوقوف
بوجه صرخته وقت الغضب خاب
لاتهزه عواصف ولادمعة مصاب
سنقف وسنهزم من حاول إرباكنا،
وسنرجع كما كنا
شمس الدنيا
وجبل لاتهزه الرياح
بقلمي
ناديا الحسيني

إرسال تعليق