GuidePedia

0
... لم يعد العلم حكراً علي فئة معينة وطائفة بعينها مع انتشار وتوسع الجامعات على طول البلاد وعرضها . بل زادت نسبة الإقبال علي التعليم وكثرت لمدارس والمعاهد ، وأضحى العلم أملا حقيقياً في التخلص من الأوهام والخرافات والجهل . وقد حثنا ديننا الحنيف في سبيل العلم والمعرفة كما في قوله تعالي : " هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون " . وفي الحديث الشريف : " من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتي يرجع " .
... لا بد لأي دولة أن تبحث عن التطور العلمي والتكنولوجي في شتي الميادين ، وحتي الحركات والمنظمات الفكرية التي في مجتمعاتنا أن تتبنى النهج الفكري التربوي الصحيح . لا يمكن أن تقوم لها قائمة إلا بالعلم فأي صحوة فكرية ، إسلامية ، أيديولوجية لا بد أن تتبني العلم أساساً في نهضتها . وفصل الخطاب في القضية أن الإسلام بنية حضارية راقية يحتاج استيعابها إلي درجة من العلم والوعي – علي حد تعبير أحد العلماء التربويين – ولهذا فإن انتشار العلم هو أحد أهم أسباب ولادة الصحوة بكل معانيها .
ولكم تحياتي

إرسال تعليق

 
Top