من وقت لأخر كان يزورها ذاك المشهد المتكرر رغما عنها ، تاره وبإرادتها
تاره أخرى وهى فى الحالتين عاجزه عن صدور رد فعل منها سوى الصمت ، بكاء
القلب ، وسماعها صرخات المشاعر ونداءاتها القويه ، البحر ، الحب الذى
ربطهما سويا على شاطئه ، القارب البحار الشاب القوى الجسور ، ضحكات اليم
لهما ، غيره الأمواج منهما ، تنهيده الرمال بهيام لحديث عشقهما الصادق ، ثم
وحش البحر الذى إغتال حلم الغرام الجميل ، أوقع القارب وهما فيه داخل
البحر تحالفت الأمواج معه لغيرتها وحقدها
لتباعد بين الإثنان ، هى أفاقت لتجد نفسها داخل قصر من زجاج ترى العالم من
ورائه لكن لا شىء حقيقى يلمس يديها عاندت ، إنهارت ‘ حاولت ، يئست ، وصمتت
إعتادت على حياتها فى هذا القصر .
هو إصطدمت رأسه بصخره الغربه الكبيرة لتنزف دماء الأيام من رأسه وتفقده الليالى الطويله القاسيه ماعرف من شعور وأحلام فقد القلب النبض والحب داخله الذاكرة تحت الماء دخل غرامة كهف من كهوف البحر وهو عاش بلا هويه يعمل ، يكد ، يجلب المال وفى يوم من الأيام هب إعصار مفاجىء على الجزيرة راح يقتلع كل شىء تحطم القصر الزجاجى أصبحت فى العراء خائفه ضائعه ، لا تعرف ماذا تفعل ، هدأ الإعصارومثلما أخذ أعطى أعطاها الحرية التى فقدتها لسنوات بعيدة وطويلة لأيام باهتة عاشتها مستسلمة وأسيرة للخوف من المجهول خائفة أن تتحرك وتفعل أى شىء نعم أصبحت حره إنها ترى شعاع الشمس مرة أخرى إنها ،تركض وتمرح عادت روحها إليها ، عرفت الناس تألفت معهم أحبتهم وأحبوها تجمع حولها الكثير من الأصدقاء والمحبين ،وفى يوم كانت جالسه مع الأصدقاء الذين إختارتهم تلقى على مسامعهم أنشودتها الطويلة الجميلة الحزينة المكتظة بسطور الغرام والفراق أنشوده الحب الذى جمعتها مع البحار ، لكنها إلتقته وهو جالسا مع فتاه أخرى ، حدقته فرحا ولهفا ، ذهولا وخيبه أمل إنه لا يعرفها ينظر إليها وكأنه أول مره يراها يتطلع لفتاته فى إبتسام لكن فى عيناه حزن وفى يوم من ذات الأيام جلست مع رفاقها عند شاطىء البحر تنظر إليه راحت تنشد أنشودتها الوحيده بالأهات والكلمات ، غنت بالدموع والقلب الموجوع ، خاطبت فيه الفؤاد المشتاق الحزين أن يتذكر إنها هى هى بعد سنوات الغربه أمامه تنظر إليه تتمناه تناديه .
نظر إليها خفق القلب راح يتأمل الفتاه التى بجواره وينصت لصوت الأنشوده ولوجه الماضى الملهوف فى حيره وتخبط أما هى فلم تمل أو تيأس من غناء أنشودتها تنشد وتتضرع إلى خالقها الذى يعلم السر وما أخفى أن تعود إليه ذاكرة القلب ويرجع الحب والتسامح إلى نفسه أفاقت من نومها فى الصباح ولكن روحها ظلت هناك مع ذاك البحار والأنشوده دون يأس أو سئم منتظره أن تعود إلي القلب الذاكره ويخرج الغرام من الكهف المغمور فى البحر ويطفو فوق سطح الماء من جديد .
تمت ...................
هو إصطدمت رأسه بصخره الغربه الكبيرة لتنزف دماء الأيام من رأسه وتفقده الليالى الطويله القاسيه ماعرف من شعور وأحلام فقد القلب النبض والحب داخله الذاكرة تحت الماء دخل غرامة كهف من كهوف البحر وهو عاش بلا هويه يعمل ، يكد ، يجلب المال وفى يوم من الأيام هب إعصار مفاجىء على الجزيرة راح يقتلع كل شىء تحطم القصر الزجاجى أصبحت فى العراء خائفه ضائعه ، لا تعرف ماذا تفعل ، هدأ الإعصارومثلما أخذ أعطى أعطاها الحرية التى فقدتها لسنوات بعيدة وطويلة لأيام باهتة عاشتها مستسلمة وأسيرة للخوف من المجهول خائفة أن تتحرك وتفعل أى شىء نعم أصبحت حره إنها ترى شعاع الشمس مرة أخرى إنها ،تركض وتمرح عادت روحها إليها ، عرفت الناس تألفت معهم أحبتهم وأحبوها تجمع حولها الكثير من الأصدقاء والمحبين ،وفى يوم كانت جالسه مع الأصدقاء الذين إختارتهم تلقى على مسامعهم أنشودتها الطويلة الجميلة الحزينة المكتظة بسطور الغرام والفراق أنشوده الحب الذى جمعتها مع البحار ، لكنها إلتقته وهو جالسا مع فتاه أخرى ، حدقته فرحا ولهفا ، ذهولا وخيبه أمل إنه لا يعرفها ينظر إليها وكأنه أول مره يراها يتطلع لفتاته فى إبتسام لكن فى عيناه حزن وفى يوم من ذات الأيام جلست مع رفاقها عند شاطىء البحر تنظر إليه راحت تنشد أنشودتها الوحيده بالأهات والكلمات ، غنت بالدموع والقلب الموجوع ، خاطبت فيه الفؤاد المشتاق الحزين أن يتذكر إنها هى هى بعد سنوات الغربه أمامه تنظر إليه تتمناه تناديه .
نظر إليها خفق القلب راح يتأمل الفتاه التى بجواره وينصت لصوت الأنشوده ولوجه الماضى الملهوف فى حيره وتخبط أما هى فلم تمل أو تيأس من غناء أنشودتها تنشد وتتضرع إلى خالقها الذى يعلم السر وما أخفى أن تعود إليه ذاكرة القلب ويرجع الحب والتسامح إلى نفسه أفاقت من نومها فى الصباح ولكن روحها ظلت هناك مع ذاك البحار والأنشوده دون يأس أو سئم منتظره أن تعود إلي القلب الذاكره ويخرج الغرام من الكهف المغمور فى البحر ويطفو فوق سطح الماء من جديد .
تمت ...................
إرسال تعليق