أتلك ليلتي ليلاءُ أم اللَّيل بأليلِ .. سألتك بحقِّ عينيكِ يوماً أن تسألي .. حين غاب بدرٌ خلف الغمامِ شاحباً وشاح وجهكِ عن صلاة النَّافل .. أنا حرفٌ تاه عن اليراع برسمهِ واهتدى ما بين جفنيك فلا تغفلي .. يقول ما يسمع من جنبيك في الهوى ويهوى الذي يتلوه من القائلِ .. ثم يشيع الأمر للأزهار قاطبةً عساه العطر منِّي و منك بأمثلِ أنا جرحٌ ببال البحر راح موجه تفتَّق عن رحمٍ كالخلق الأوَّل .. يطفو على التّرحال بيت قصيده .. وتموج القوافي بين لائم و عاذلِ .. ما بحثتُ يوماً عن الكمال لكنَّما جودي بالوصال وصلك وأكملي .. نادى القلب الديار وحيَّى منازلاً أنْ ردّي عليه التحيَّة يا ابنةَ وائـلِ .. أنتِ المنادى وماكان الفؤاد لاهياً هل تسلبُ المدامُ عقلاً ليسَ لي ؟! وأنا بعضٌ من شفاهكِ لو تبسَّمَتْ لأشهدتُ الله بأنّ الخمر قاتلي ...
إرسال تعليق