GuidePedia

0

أحُبك ِ حُبَّ الشوق ِ والودِّ والهَوى
أحْيا على ذكر ِ الحَبيب ِ وأهرَع ُ

أغْفو عَلى عُبق ِ الوُرود ِ وَعِطرِها
يَسْمو. وَفي صَخَب ِالحَياة ِ وأ قْنَع ُ

هذي القُلوبُ تَحابَبَت ْ في ذاتِها
وَتَلاحَمَت ْ فَالشَّرُّ مِنْها يَقْلَـع ُ

وتَحابَبَتْ في الودّ ِ تَنْشُدُ ر ِفعَــة ً
تَسْعى الى ألَـق ِ الحَياة ِ فَيَسْطُع ُ

أشْكو أليْك ِالشَّوقَ في حَلَك ِ الدُّجى
يا مُنْـيَتي عَلَّ الفُؤاد َ سَيَقـْنَعُ

وَتصابَرَتْ نَفْسي الأ بِيَة ُ تَزْدَهي
شَوقَ البِعاد ِعَن الحَبيب ِ وَتَطْمَع ُ

إنّ الــوِدادَ مَـعَ البِـعــادِ تَســاجَرا
لَهَبا ً سَعيراً في الفؤادِ ِ لَيُـنـْزَعُ

أشُواق ُ نَفْسي كَالبِحار ِ تَزاخَرَت ْ
وَتَلاطَمـَتْ أمْواجُها هَل تُسْمَع ُ؟

مالي أ رى كُل َ الأمور ِ تَغـَيَّرَتْ
وَفي سَبيلِك ِ يا حَبيبُ أُ صَدَّ ع ُ

أرْنو لِتَقـْبيل ِ الخُـدود ِ وَلَمْسِـها
وَأنام ُ في سِحْر ِ العُيـون ِ وَأتْـرَع ُ

أشْتاقُ أنْظـُرُ حُسْن َ رَسْمِك َ صاحِبي
لَمّـا أشْتَكيتُ وَالعَين ُ مِنّي تَدمَع ُ

عَلَّ الحَبيبَ يَروقُ ساعَةَ وَصْلِنا
فَتَلاقَيـــا القَلْبــانُ لَيـــلاً نَهْـجَـعُ

وَتَفـَتَحَـتْ عِنـدَ اللقـِـاء ِ وُرودُنـا
وَتَســامَـقَـتْ أ حـْلامُـنا تَـتَـرَفّــع

إرسال تعليق

 
Top