GuidePedia

0
مثلما تذوي الشموع في أمكنة الخراب 
يتضوع الدم فيعانق أرصفة مدينتي 
تتقلص الشظايا في أوردتي لحزن تليد 
يعزف على مواجع جمري المتقد 
حزام ناسف'..
لمّا يزل يبعثر أحلامي المضاعة 
وجيوبي المثقوبة ينهمر من زواياها 
رائحة بترول لعين.
تلك المقابر عجزت عن لملمة أجزائي 
فهّلا كففتَ أيها المارد عن سرقة خبزي 
وقوت بيوت" الصفيح "
متى ينام أطفالي وأبناء جيراني 
دون سماع ذلك ..الفحيح .
ناسفة وحزام وعجلة ملّغمة 
تآمروا على وأد أحلامنا المؤجّلة 
غفرانك ربي ...

متى.......... نستريح ؟!
بقلم /عادل المعموري

إرسال تعليق

 
Top