GuidePedia

0
الكاتب محمد فخري جلبي
ياطيور دمشق...
أيا طيور دمشقَ عنها حدثوني
هل مازال قلبها ينبض بأسميا
وهل تذكر عهوداً كانت بيننا
وهل مازالت على العهدِ باقية
وياطيور عن طريق اليها أخبروني
أصلها قبل أن تعلن وفاتيا
فالبعد عنها فوق أحتمال روحي
وفوق تعابير عشق للسماء رويتها
وياطيور لها أجنحة تعبر بلاد العرب غير مبالية
سبحان من أعطاك شيئاً تمنيته ليا
ياطيور دمشق حبيبتي أحرسوها لي
كما ترعى الطيور بالعشِ صغارها
فقد أضنناني الشوق لها
وقلة حيلتي وكبر مصابيا


إرسال تعليق

 
Top