( يا ظبيةَ الحَيِّ ) - شِعر : أحمد سلامة
يا ظبيةَ الحَيِّ أقدارٌ تُعادينا -نأبى الدَّنايا وصرفُ الدَّهرِ يُؤذينا
حمائمُ الدَّوحِ قد رَقَّتْ لِحالتنا -والجدولُ العذبُ ما عادَ يُرَوِّينا
ما كان مِن ولَهٍ ، أضحى يُعَذِّبنا -ما كان قَرَّبَنا قد صار يُقصينا
تأبى الليالي إلاّ أن تُفَرِّقَنا -دأبُ اللياليَ تفريقُ المُحِبّينا
*** ***
حيّا الحيا زَمَناً قد كان يجمَعُنا -والحُبُّ يرعى لنا أحلى أمانينا
والرَّوضُ يزهو بأحلامِ الهوى ثَمِلاً – عِطرُ الرِياضِ أزاهيرٌ تُحَيّينا
والغصنُ من فرحٍ يكادُ يحضُنُنا - شدوُ البلابلِ ألحانٌ تُوافينا
والكونُ طلْقُ المُحَيّا والنَّسيمُ رخا -هذي الطبيعةُ قد قامت تُناغينا
*** ***
ولا تدومُ بِذي الدُّنيا هناءتُها -إلاّ كما دامَ حُلْمٌ في ليالينا
فيا لِعهدٍ لنا بالوصلِ أسْعَدَنا - أضحى فراقاً بِهِ الأيّامُ تُشْقينا
نبغي السُّعودَ وهذي الدّنيا تمنعُنا - تطوي مُنانا ، ولا تنفَكُّ تُبلينا
-----------------------------------------------------
يا ظبيةَ الحَيِّ أقدارٌ تُعادينا -نأبى الدَّنايا وصرفُ الدَّهرِ يُؤذينا
حمائمُ الدَّوحِ قد رَقَّتْ لِحالتنا -والجدولُ العذبُ ما عادَ يُرَوِّينا
ما كان مِن ولَهٍ ، أضحى يُعَذِّبنا -ما كان قَرَّبَنا قد صار يُقصينا
تأبى الليالي إلاّ أن تُفَرِّقَنا -دأبُ اللياليَ تفريقُ المُحِبّينا
*** ***
حيّا الحيا زَمَناً قد كان يجمَعُنا -والحُبُّ يرعى لنا أحلى أمانينا
والرَّوضُ يزهو بأحلامِ الهوى ثَمِلاً – عِطرُ الرِياضِ أزاهيرٌ تُحَيّينا
والغصنُ من فرحٍ يكادُ يحضُنُنا - شدوُ البلابلِ ألحانٌ تُوافينا
والكونُ طلْقُ المُحَيّا والنَّسيمُ رخا -هذي الطبيعةُ قد قامت تُناغينا
*** ***
ولا تدومُ بِذي الدُّنيا هناءتُها -إلاّ كما دامَ حُلْمٌ في ليالينا
فيا لِعهدٍ لنا بالوصلِ أسْعَدَنا - أضحى فراقاً بِهِ الأيّامُ تُشْقينا
نبغي السُّعودَ وهذي الدّنيا تمنعُنا - تطوي مُنانا ، ولا تنفَكُّ تُبلينا
-----------------------------------------------------

إرسال تعليق