مع ندي الزنابق
الاديبة اللبنانية جميلة حمود
واقول لِدمع
الندى
المتدحرج
على خد
الزنابق.
ان كان
عشقك
قطرةً ،، فأنا
كالطوفان
عندي.
--------
في هذه التغريدة نعبر معا مسافات طوال الي المحيطات و الابحار العملاقة كي
نقف علي قمم الثلوج البيضاء مع بلابل المهجر من أرز بيروت نطير لنتجول
داخل ادغال امريكا لنتعرف علي ابداعات ادب المهجر و نمسك بمقوماته الفنية
في تذوق يمزق الشرق بالغرب وسط اهلام و هموم تؤرق حالات المشاعر مع انسانة
مسكونة بالفنون وروح الجمال ابنة لبنان الحر صاحب واحة الفنون الجميلة أنها
زنابق الفجر الجميل " جميلة حمود " -
ولدت الاستاذة " جميلة حمود "بلبنان في تبنين ---
و درست هندسة ديكور في لبنان عملت بها وبالتعليم ، عملت مديرة مدرسة خاصة في تبنين لبنان
و كسائر بلابل المهجر ترتحل الي الولايات المتحدة الامريكية منذ عقدين تقريبا
و في اميركا عادت للدراسة فحصلت على ليسانس في التاريخ
وليسانس في الحضارة الفرنسية،، لغتها وآدابها
وماجستير في التاريخ السياسي كانت الرسالة عن علاقة مصر بأميركا اثناء الحرب الباردة
تحديداً فترة عبد الناصر كينيدي ---
و تعد اطروحة الدكتوراة ورسالتها تحت عنوان (أدب المرأة العربية في مطلع القرن العشرين )
و لكنها شغوفة بالادب كسائر اهل الشام ادباء المهجر و للغربة صوت في ابداعها ترصعه ---
و حضور قضايا المرأة العربية بفكرها ووجدانها تعد مشوارها المركب حول
شخصيتها و عطائها تجسد ملامح رؤيتها مع رحلة زمانها و مكانها في عبقرية
التلاقي تمسك بحصاد مواسمها هكذا تمضي تترجم خواطرها عن كثب ايمانا منها
بقضيتها الاولي --------
نعم ما اجمل ادب المهجر في رومانسية و
تأملات وفكر و جمال و ابداع منفتح ينساب مثل زخات المطر تعزف متوالياتها
حول الطبيعة و رسم خريطة المستقبل في اطار التانغم و التوازن بين الروح و
الجسد في ايقاعات حالمة دائما --------
تقول في مقطوعة تغازل شمسها
الدافئة عشقا وحنيا تشتاق الي مروج الصبا و احضان الارز اليانعة وجمال
مواسم الطيور المهاجرة تحكي موال العشق مع محطات العمر فتصدح معبرة بصورها و
اخيلتها التي تنساب وجدا برائحة الارض فتعانق هنا حلمها في دلالات فتاة
الشرق و جمال الروح فتقول :
يا لِ شمسي
الزرقاء!!
أنَّى لكِ الدفء
وقد نآى-
الربيع!!
وفات اوان
الزهور،
ها قد هاجرت
الورقاء..
فقط ، بقايا
ابتسامتك
التي لم ارها
قط،، لا زالت
عالقة-
بملامحِي
والَقُ حُضورِكَ،
الذي ما حَضَرْ
لازالَ يَنمو-
في الحلمِ
اكْثَرْ،، فأكثر،،
فيا ليتني-
اذهبُ
في سُباتْ!!
فأنا ما وَجدت-
زائِراً، اسرع
رحيلاً -
من الفرح!!!
==
و تقول في مقطوعة أخري تستعرض ثنايا البوح وسط هالة الزحام و الضجيح
تستدعي صوت الحياة تتوق لاعترافات تتلمس فيها براهين الوفاء فتقول جميلة
حمود المهاجرة الي مغارات حكايا العشق من وجع الصمت وحصار الانانية الي
كبرياء الروح في جمال تعزف لوحتها ضوء شارد من اعماق متاهات البحر مع شدو
البلابل المهاجرة الي اصقاع المعمور في استدعاء حنين صبا الارض برائحة
الارز و ليالي الشام الحزينة تنقش موالها ازاهير و بقايا خجل امام فارسها
المغلول :
يُحاصِرُني،
ضجيجُ-
التوق,,
الى لمسةٍ ,,
من صوتٍ
مبللٍ
باسمي ..
وفي لحظةِ
اعتراف،،
يجوب اسمي
حباله
الصوتية ،،
ثمَّ ,,
ينسكبْ
-من مخارج
الحروف،،
فَ يورق
في أذني
وحياً،،
يتدلى
ألحانا،،،
فَ - يا-كل
حكاياالعشق
في الروايات،
-امحِ ما كان
في الذاكرة،،
فهذا
وحيًٌ آخر
قد نزل!!
هذه بعض ملامح المبدعة اللبنانية " جميلة حمود " من أقاصي هويتها التي
بمثابة ظاهرة هندسية علمية توظف التاريخ و السياسة في بوتقة الابداع الادبي
من خلال قضايا المرأة المعاصرة كي تعزف الحانها في ثبات يكشف مدي مساراتها
التي تحلم بها بين هالات الحب التي تنساب داخل النفس بعد رحلة عشق مع
فضاءات النفس التي تشرق بملامحها العربية المرصعة بجمال الغربة و تراثها
الخالد دائما
=============
إرسال تعليق