تأتي كل يوم صباحا إلى محطة القطارات ، تتأبط في يدها باقة ورد غالبا ما
تكون ذابلة ، وفي قلبها شوق وانتظار لفرح مخبأ في الصدر ، يتراكض في
حناياها ويتراقص في عينيها .. منذ سنوات وهذا دأبها.. تمضي سحابة نها راتها
وهي ترقب وجوه القادمين ، تتفحص سحناتهم وملابسهم ‘ عساها تجده ذاك الذي
وعدها ذا ت زمن مضى .. تنتظره ببذلته البيضاء ، والوردة الحمراء وهي تشرئب
من جيبه ، وعندما تمل انتظارها ، ويهد الترقب قلبها تؤوب لبيتها لتصحو في
اليوم التالي وتعود من جديد للمحطة وذاك الشوق يعانقه.
إرسال تعليق