GuidePedia

0
تَطَلُّ بِسَحْرِهَا دُوْنَ الْتَصَافِيْ
تُطَالُبَنِيْ بِعَـــذْرٍ أوْ تُجَــــافِيْ
.
تَقُـوْلُ وعَيْنُهَـا تَـرْوَيْ عَـذَابَاً

بِمَا تَلْقَى وكَـرْهَاً منْ مَخَــافِيْ
.
أقُـوْلُ لَهَـا وقَلْبِـيْ فـيْ هَيَـــامٍ

يُحَـاكِيْ شُـوْقُ قَلْبٍ بَانْعَطَـافِ
.
وكَيْفَ تَطَلُّ عَيْنٌ سَتْـرُهَا فيْ

عَيُـــوْنَكِ نَظْرَةٌ تُبْكِيْ الْقَوَافِيْ
.
لِأدْمُعِهَــا تَطَـايَرَ دَمْــعُ عَيْنِيْ

يَرَفُّ عَلى شَوَاطِئِهَا الْشِغَافِ
.
وأنْ طَالَتْ عِتَـابَاً فيْ غَيَـابِيْ

لَهَـا حَـقٌّ عَلَيْنَـا مـنْ عَفَــافِيْ
.
وأنْ صَارَ الْهَوى عَكْرَاً ومُرَاً

نُخَـالَطَـهُ صَفَــاءً بالْتَصَــافِيْ
.
وأنْ جَـارَتْ بِنَا الْأيَّـامُ حَــدَّاً

نُكَاسِـرُهَا بِشَـوْقٍ لا تَجَـافِـيْ
.
وهَــذَّا طَبْــعُ قَلْبِـيْ لا يُعَــادِيْ

شَغُوْفَاً أنْ غَزَا حُبٌّ ضِفَافِيْ
.
مهند المسلم .. 
 

إرسال تعليق

 
Top