ــــ(( القِدِّيس ))ــــ
نُودِيتُ أنَّ هُنَا ســَرْبَ العصَافيـرِ
وأوّلَ الحُلـمِ قِــدِّيسُ التفَـاسِيـرِ
وأنتَ يا صبحُ ثوبُ العشقِ أجمعِهِ
عسَـاىَ أرجِـعُ صوفِيَّ التباشِيــرِ
رتِّـلْ قصيدتَنَـا .. خنسـَاءَ قصَّـتِنا
لَـيْلَى رؤانَا علَى رغْمِ المحَـاذيـرِ
هذي التعَابِيرُ كُنَّــا خلْفَ شاطِئِها
نُحوقِـلُ الذِّكـرِ مِنَ بينِ التَّعَــابِيرِ
اليَاسَمينُ،رسولَ القلبِ ،مِسبَحتِي
والشِّعـرُ مِحبرةُ الذِّكرَى قوارِيري
نَـجَّيْـتُ كلَّ شموعِ الليلِ مِنْ أرقِي
فهذهِ أدمُـــعُ الماضِي مقَـاديـرِي
عمرو محمد فوده
٣٠ ـ ١٠ ـ ٢٠١٥ ..

إرسال تعليق