GuidePedia

0

قارب التحرير

أبتاه: دوي الرصاص أهون من مغادرة الوطن ، علمتني أن تفنى أروحنا فداء ترابه فلمَ نهجره الأن ؟
ولدي : كتبت الأقدار الفراق ، اخشى أن يصيبك أذى.
وهل هناك أذى أعظم من فرارنا خوفا على أنفسنا ،
تاركين أهلنا وعشيرتنا ، إنه لعظيم البلاء ..!!
هيا يا بني نلحق قارب النجاة ، إنه الملاذ الأخير .
إنه قارب العار ، ارحلا ، أنا باق للرمق الأخير .
حاول اِقناعه دون جدوى فرحل وتركه ، هبت رياح عاتية ، هاج المحيط وتحطم قارب الموت ، لم يبكِ لكنه ثار على الظالم ، وحد الصفوف وحقق الحرية إجلالا لروح والديه .

الملاك الحزين ( ملاك محمد )

إرسال تعليق

 
Top