’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ أترنح بخطى كفيفة لدروب حلم أنشدها و أتكأ على عكاز أعرج لأمنيات ضريرة لا ألمسها كسولة تعوضت النوم على أسرة الحلم لا تفارقها ببرائتها المعهودة تتكأ على وسائد الأمل و تنبشها تقبل كل يوم جبين الذكريات قبل أن توقظها و تتلو عليها أيات الصبر و ترتلها و تفتح نوافد الحلم لتتنفس عطر الشوق بلهفتها و عصافير القلب ترفرف عاليا بقوت يومها تطالبها أوقظها كل صباح أجدد شكلها و أعطر نحرها و أزين جيدها و أباركها ثم أهمس في أذنها وصاياها الجديده و كأنني أعمدها و في قعر الأمل من جديد أغرسها أخد قوارير لأمينات مذابة في الصبر و أعطرها لتبحر من جديد في أمواج حلم تتجاذبها أجهل ذروبها و أجهلها فلا هي عادت تعرفني و لا أنا صرت أملكها في جيبي عملة حظ كنت أخزنها بقلب أبيض كل يوم أمنحها ترميها عاليا و من جديد تتلقفها لترى حظها فيها فالثقة في النفس صارت تفقدها تائهة في منافي الأمس و دروب الحاضر باثت تجهلها مسكينة تتمنى يوما لأحلامها المبثورة ان تلمسها أهدهدها كطفل صغير ثارة و أخرى كفرس جامح لأروضها عصية النفس ويل لمن يتنفسها تسدل ستائر الواقع على أمال ضائعة تنبدها حتى لا تتسلل أشعة الحلم و من جديد توقظها غفى ساعتها الحظ و تمادى في غفوتها و ذبلت ورود الأمل عند ظلمة النفس ووحشتها ثار كل شيء حين أدرك مرارة بالروح و حرقتها و لملمة للهفة خامدة في أروقتها
إرسال تعليق