في
زاوية من حلمٍ ما كنست رياح الذاكرة ماتساقط من أوراق شجرة خريف
العمر ، كومتها حول جذعها الغليظ ، مدت الظلال بساطها البارد فوق تلك
الأوراق المصفرّة ، اهتزت الأوراق واستحالت إلى فراشات زاهية الصفرة فحملت الشجرة على بساط الظل وطارت بها إلى حيث جنة بربوة ......
إرسال تعليق