GuidePedia

0



هلع الوسائد من هول نائميها -مها عبد- بغداد
وتشكو الوسائد وهي تضم المتعبين 
من تفكير نائميها 
تموت وتحيا الذكرى تأخذ نصيبها 
من ليل لاينسى 
من صخب القلوب 
من قشعريرة التذكر الرمادية 
من ارواح ضائعة كسجين 
من ما مضى من سنين 
يقلقه شوقه, يقهقه الحنين 
تهلع نبضته, يحوزه انين
تقتنصه حمى ما مضى 
تطارده 
تمجد ذكراه 
فيأويه ضيق
شرخ في طيات التحقق
الدهشة تملأ حدادها 
وهذه الحياة جاحدة كذكرى 
واثقة كحقيقة 
قوية كضمير 
تعرض أمانياً مصفوفةً مرصوصةً 
وغمامةٌ تتجمع على أنفاسه كجيش 
وهو لا يريد من الحياة إلا أن يعيش

إرسال تعليق

 
Top