لغـة الجـدران
دخل إلى بيته هادئًا ،تناهى لأذنيه صوتها ،أعقبتها ضحكات مشحونة بغنج ودلال ،هو يعلم يقينًا أن لا أحد يدخل بيته غيره ،تسارعت دقات قلبه ،
اقتربَ من غرفة نومه ،تعالت الضحكات وكلمات الغزل ،الباب موصد ،وخلف الجدار أصوات تقلقه ،انتزع مسدسه من بين خزانة الكتب ، أدارة أكرة الباب
وولج إلى الداخل ،تصالبَ متراجعا خطوة إلى الوراء ،المسدس بيده مصوبا نحوها ،هي لمّا تزل تنظر باهتمام إلى شاشة "اللابتوب "زفرَ بارتياح متمتمًا
__آسف حبيبتي ،هل أخفتكِ؟
__لا ابدا كنتِ اشاهد فديو زواجنا ..لماذا تحمل المسدس ؟
__كنتُ أظن أن لصًا في الداخل.. نظرتْ إليه بنظرة عتاب وهي تقول :
__اطمئنْ حبيبي ..حيطاننا عالية .
دخل إلى بيته هادئًا ،تناهى لأذنيه صوتها ،أعقبتها ضحكات مشحونة بغنج ودلال ،هو يعلم يقينًا أن لا أحد يدخل بيته غيره ،تسارعت دقات قلبه ،
اقتربَ من غرفة نومه ،تعالت الضحكات وكلمات الغزل ،الباب موصد ،وخلف الجدار أصوات تقلقه ،انتزع مسدسه من بين خزانة الكتب ، أدارة أكرة الباب
وولج إلى الداخل ،تصالبَ متراجعا خطوة إلى الوراء ،المسدس بيده مصوبا نحوها ،هي لمّا تزل تنظر باهتمام إلى شاشة "اللابتوب "زفرَ بارتياح متمتمًا
__آسف حبيبتي ،هل أخفتكِ؟
__لا ابدا كنتِ اشاهد فديو زواجنا ..لماذا تحمل المسدس ؟
__كنتُ أظن أن لصًا في الداخل.. نظرتْ إليه بنظرة عتاب وهي تقول :
__اطمئنْ حبيبي ..حيطاننا عالية .
إرسال تعليق