زيادة الإيمان ونقصانه
معتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان بزيد وبنقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،والأدلة على ذلك كثيرة منها:
1_ قوله تعالى(ويزداد الذين آمنوا إيمانا)..المدثر:31.
2_ قوله تعالى(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون)..الأنفال:2.
3_ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه،وذلك أضعف الإيمان)...رواه مسلم.
ففي هذا الحديث بيان مراتب تغيير المنكر وكونها من الإيمان،وأن أدنى مرتبة من مراتب التغيير مرتبة تغيير المنكر بالقلب وهي أضعف الإيمان؛فما سبقها من المراتب أقوى إيمانا،فدل ذلك على زيادة الإيمان ونقصانه.
4_ قوله صلى الله عليه وسلم:(الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ،فأفضلها قول لا إله إلا الله،وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،والحياء شعبة من الإيمان).رواه مسلم. .
ووجه الاستشهاد بالحديث أن الإيمان شعب متعددة ودرجات متفاوتة في الفضل فمنها أعلى ومنها أدنى ،وبحسب ما يتحلى به المؤمن من هذه الشعب يكون مقدار إيمانه.
وإذا ثبت زيادة الإيمان ونقصانه فإن أهل الإيمان يتفاضلون فيه:
فمنهم كامل الإيمان،وهو من فعل الواجبات والمستحبات ،وترك المحرمات،وتجنب المكروهات.
ومنهم من هو دون ذلك،وهو من اقتصر على فعل الواجبات وترك المحرمات.
ومنهم ناقص الإيمان من أجل معصيته،فهو مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته،وهو من قصر في فعل الواجبات وفعل بعض المنهيات، وقد ذكر الله تعالى الأقسام الثلاثة في قوله تعالى:(ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير).فاطر:32.
معتقد أهل السنة والجماعة أن الإيمان بزيد وبنقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية،والأدلة على ذلك كثيرة منها:
1_ قوله تعالى(ويزداد الذين آمنوا إيمانا)..المدثر:31.
2_ قوله تعالى(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون)..الأنفال:2.
3_ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه،وذلك أضعف الإيمان)...رواه مسلم.
ففي هذا الحديث بيان مراتب تغيير المنكر وكونها من الإيمان،وأن أدنى مرتبة من مراتب التغيير مرتبة تغيير المنكر بالقلب وهي أضعف الإيمان؛فما سبقها من المراتب أقوى إيمانا،فدل ذلك على زيادة الإيمان ونقصانه.
4_ قوله صلى الله عليه وسلم:(الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ،فأفضلها قول لا إله إلا الله،وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،والحياء شعبة من الإيمان).رواه مسلم. .
ووجه الاستشهاد بالحديث أن الإيمان شعب متعددة ودرجات متفاوتة في الفضل فمنها أعلى ومنها أدنى ،وبحسب ما يتحلى به المؤمن من هذه الشعب يكون مقدار إيمانه.
وإذا ثبت زيادة الإيمان ونقصانه فإن أهل الإيمان يتفاضلون فيه:
فمنهم كامل الإيمان،وهو من فعل الواجبات والمستحبات ،وترك المحرمات،وتجنب المكروهات.
ومنهم من هو دون ذلك،وهو من اقتصر على فعل الواجبات وترك المحرمات.
ومنهم ناقص الإيمان من أجل معصيته،فهو مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته،وهو من قصر في فعل الواجبات وفعل بعض المنهيات، وقد ذكر الله تعالى الأقسام الثلاثة في قوله تعالى:(ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير).فاطر:32.

إرسال تعليق