ضياع
أردتُ صعودَ القطار
أتجولُ في طُرقاتِ المدينةَ
للوهلة الأولى يدي من أوقفته
دون إرادتي ...
ورمت ذاكرتي نفسها
على حافة النافذة
تبكي ذكراهُ أطلالاً
كالمتطفلة تبحث عنه بين
وجوه العابرين
وحدائق الياسمين
سألني سائق إلى أين
خانتني شفاهي ونطقت
إلى حيث لاتوجد ريح
لتبقى رائحته عالقة على
قميص الأيام
أحببته بصدق الموت
لحظة الوفاة
لحظة احتضانها روحي
لحظة إلباسها الكفن
خانتني شفاهي مرة أخرى
لتجيبه
إلى مكان لم يرسم صورته
فأمسك ريشتي وأرسمه
لمكان لم يجمع قبلتين
لتهرب وتقبله من بعيد
حينما أكتب عنك
أو أفكر بك
أو
حينما أكتبني
أكتب سطراً بارداً
خالياً من شفاهك من حروفك
أختمه بنقطه حزينة
ترتدي حداد حبك
أتجولُ في طُرقاتِ المدينةَ
للوهلة الأولى يدي من أوقفته
دون إرادتي ...
ورمت ذاكرتي نفسها
على حافة النافذة
تبكي ذكراهُ أطلالاً
كالمتطفلة تبحث عنه بين
وجوه العابرين
وحدائق الياسمين
سألني سائق إلى أين
خانتني شفاهي ونطقت
إلى حيث لاتوجد ريح
لتبقى رائحته عالقة على
قميص الأيام
أحببته بصدق الموت
لحظة الوفاة
لحظة احتضانها روحي
لحظة إلباسها الكفن
خانتني شفاهي مرة أخرى
لتجيبه
إلى مكان لم يرسم صورته
فأمسك ريشتي وأرسمه
لمكان لم يجمع قبلتين
لتهرب وتقبله من بعيد
حينما أكتب عنك
أو أفكر بك
أو
حينما أكتبني
أكتب سطراً بارداً
خالياً من شفاهك من حروفك
أختمه بنقطه حزينة
ترتدي حداد حبك

إرسال تعليق