GuidePedia

0
الكاتب والمفكر : طارق رجب ....................قالت : شهرزادى ....أستاذ شهريار ...أذبتنى وملئتنى وغمرتنى وطرحتنى ونفضتنى وغسلتنى وجعلتنى لست انا ولم اعرف أن كنت انا أما اضحيت انت ....أتعلم ياليتنى اصير أنت فأنا اريد نسيان مافاتنى وماضاع من عمرى هباء ظللت مكبله سنوات وراء سنوات مقيده بتقاليد وأعراف ما انزل الله بها من سلطان أيام الرسول كانت لاتبقى الآرمله بعد عدتها يوما دون ان يأنيها أنيى أما اليوم فيتلذذون بصهرها وصهدها وسهادها والنيران المشتعله بين حنايا انفاسه صدرها البركانى .... ليش هذا ياحبيبيى ليش ها التجاليد الكافره ليش ما مت كيف مامات ... هو مات ماذنبى ليش ولدى كبر وصار بعيد فى البلد البعيد وأنا رهينه مرهونه والله حج وصدج أبا العلاء مايجى فيي شيئ ...يجولون رهين المحبسين وانا رهينة أيش ...؟
أعلم أنك مازلت نائم حبيبيى لكنى ما انام أعيش ما ادرى كيف اعيش عمااكل مثل الدابه وما نى بدابه بل هابه بدى أقفز أركض لأطير لا ينضرنى ناضر ياليتنى فراشه أوحمامه أو أى شيئ وماصرت أنسانه كم تمنيت اصير رجلا حتى أعيش أريد حريه أريد حياه لا والله وحج الله الله ماجال أكده هم بيجولوا على الله كذب الله كريم الله عظيم الله بيحب الحريه والخير وأكرمنا وحررنا ليش يسوا فيناهيك ..احمدالله انك جوى تجدر تاخد بيدى وتطير .....جولى من وين ها الجوه حبيبى وأنت وحيد لا مال لاعزوه لارجال بتناطح الصخر ولا تلين بأعرف أنكعنيد وحينصرك ألله عنشان هيك حبيتك أنت بيدك تطير بيى وتحررنى من الجيد ... لساك غافى حبيبى .....؟
ما اقساكى ياحياه قسوه فى كل شيئ من الآهل ومن الولد ومن التجاليد ومن الحب وأه منها جسوة الحب ...؟
انها قسوة قاسيه وظالمه ومافيها رحمه ولا زين نارها لهيب جايده فى أوصالى وما عدت أتحمل ها العذاب .... انا تعبت جدا احبك أستاذى شهريار واشعر بتعب شديد من جراء هذا الحب اريدك فى حلال الله هل يكون هذا قسوه منى عليهم متى كان الحلال حرام بأمر ولدى القاطن فى العم سام وعايش ويلهو لدى ولاد اللئام يحلل لنفسه المجون ويحرم على أمه الحلال ياليتنى جتلته وهو حشى زرى وما زريته للدنيا أنسان ..!
أخشى عليك حبيبى ان نظل هكذا معلقين بين السماء والارض
لم يعد فى العمر بقيه
اشعربغيرتك الشديده وضيجك وهذا حجك لو كان الامر بالعكس لكان نفس النتيجه
العمر الطويل لا احد يعرف لمن
هذا بيد الله فجط..؟
أنا أرتكب الخطأ بحديثى هذا إليك ياحبيبى وأخشى ربى بحق وأبكى من الذنب وأقنع نفسى وربى أننى سأتزوجك ولكنى من الداخل أشعر أننى مخطئه.......؟ قلت : يجب الزواج فورا وننهى تلك المعضله ...؟
قالت : أكنت مستيقظ وتقرأ كل ما ارسله ظننتك نائم ...؟ قلت : كنت أتناول الشاى وأتابعك ...تركتك تخرجين نارك وسعيرها ويالها ياحبيبتى من نار وسعير ...؟
قالت : هذى ياحبيبى قليل من كثير .. تزوجت شهرين وسافر مثل أبنه الان وظل بعيد حتى اتى جثمان وولده يجرى ويلهو ولا يعرف أن بكائى على أبيه الذى لم يره إلا صوره وشريط فى جهاز يتحدث أه من هالالرجال ؟
والولد صار مثل ابيه ويريدنى كما كان بوه ..لكن وحج الله هذا مايصير فقد أنفج العجال والبركه فيك أنا مسنوده على هرم بلدك يا اغلى هرم ..!
لا ادري كم احبك ادوخ من هذا الحب انه اثجل مني ..كالهرم على صدرى
الخيار صعب للغايه انه اصعب من الموت
انت اصبحت حياتي....وأبتعادك عنى ...هو الموت تحملنى أرجوك .. أصبر معى أرجوك وألا بيدى سأموت ...؟
أريدك...أنت ...أو الموت ...!
غدا بقيه ....؟
الكاتب والمفكر : طارق رجب

إرسال تعليق

 
Top