الشاعر عبد الرزاق شاكر
خبّروها
--------
خبِّروها أنّني أدْمنْتُ عِشْقها
مِنْ أساسِي إلى رأسِي
خبّرُوها أنّني مِنْ صَبْرِي عليْها
أعْلَنْتُ ضِعْفي و إفْلاسي
و آعْلِموها أنّني من هَجْرِها
ما زِلْتُ أُعانِي وَ أقاسي
خبّروها أنّني حاوَلْتُ الوُصولَ إلَيْها
وَ ما نَجَوْتُ مِنَ الْحُرّاسِ
خبّروها إنْ هي عَلِيلَةٌ
كَمْ قَلْبي يَئِنُّ وَ يُقاسي
خَبِّرُوها أنّني مُتَيَّمٌ بِها
وَ بِقَدِّها الميّاس ...
خَبِّروها أنّني مُشْتاقٌ إليْها
و أنَّها نُورِي و نِبْراسي
خبِّروها أنّها مُلْهِمةُ أشعاري
و أنّها للقلب عِشْقٌ على مَقاسي
خَبِّرُوها أنّني لَها أنْحَني
كالسّنابِلِ الْحُبْلَى بالْوِدِّ وَ الْإِحْساس
خبِّروها أنّ غيابَها
زَادَ سُهْدي ... و سدَّ أنْفاسي
خَبِّرُوها أنّني كُلّما ذَكَرَها جُلاّسي
انْتَفَضَ الْفُؤادُ وَ لاحَتِ الْغِيرةُ
وَ دَقَّتْ في كَنائِسِ جَسَدي الأَجْراسُ
خَبِّروها ... خبّروها أنّني فعلا
مُتَيَّمٌ بِحُبِّها مِنْ قَدَمِي إلى رَاْسي
مِنْ قَدَمِي إِلى رَأْسي ...
الشاعر عبد الرزاق شاكر
---------------------------
.
--------
خبِّروها أنّني أدْمنْتُ عِشْقها
مِنْ أساسِي إلى رأسِي
خبّرُوها أنّني مِنْ صَبْرِي عليْها
أعْلَنْتُ ضِعْفي و إفْلاسي
و آعْلِموها أنّني من هَجْرِها
ما زِلْتُ أُعانِي وَ أقاسي
خبّروها أنّني حاوَلْتُ الوُصولَ إلَيْها
وَ ما نَجَوْتُ مِنَ الْحُرّاسِ
خبّروها إنْ هي عَلِيلَةٌ
كَمْ قَلْبي يَئِنُّ وَ يُقاسي
خَبِّرُوها أنّني مُتَيَّمٌ بِها
وَ بِقَدِّها الميّاس ...
خَبِّروها أنّني مُشْتاقٌ إليْها
و أنَّها نُورِي و نِبْراسي
خبِّروها أنّها مُلْهِمةُ أشعاري
و أنّها للقلب عِشْقٌ على مَقاسي
خَبِّرُوها أنّني لَها أنْحَني
كالسّنابِلِ الْحُبْلَى بالْوِدِّ وَ الْإِحْساس
خبِّروها أنّ غيابَها
زَادَ سُهْدي ... و سدَّ أنْفاسي
خَبِّرُوها أنّني كُلّما ذَكَرَها جُلاّسي
انْتَفَضَ الْفُؤادُ وَ لاحَتِ الْغِيرةُ
وَ دَقَّتْ في كَنائِسِ جَسَدي الأَجْراسُ
خَبِّروها ... خبّروها أنّني فعلا
مُتَيَّمٌ بِحُبِّها مِنْ قَدَمِي إلى رَاْسي
مِنْ قَدَمِي إِلى رَأْسي ...
الشاعر عبد الرزاق شاكر
---------------------------
.

إرسال تعليق