الفائز والخاسر
في البدايه الفوز أو الخساره ليست نهاية الكون ولا أخر المطاف لهذا الشعب الطيب الصابر المعطاء ولكنها حلقه في سلسلة التجارب للوصول الي المنهج المناسب اللائق للوطن بلدنا تمر بأوقات حرجه وأزمات ومحن عصيبه ، وبالتحدث عما بداخلي أعبر بأنني لا أريد أن أترك دوري في الحياه بأ ن أجعل من قسوة ما مضي ومن الماضي بكل معاناته ومصاعبه ذريعه لأن نترك لابنائنا ورواد المستقبل نفس المعاناه والقسوه ، ولكن نظرة عطاء لكي نحسن حالنا وهم بجانبنا شركاء النظره المستقبليه ، وقفه جاده وحساب مع النفس لنحسب من الفائز ومن الخاسر
ومن فاز فبماذا وأيضا من خسر .... فالي متي ندور في نفس الحلقه ويتبادر سؤال اهم ليس موجود ماحدث لنا ومر قد حدث من قبل لبشر بمثل ما مر علينا من أحوال وأحداث في بلادهم وأن كان فماذا فعلوا وماذا انجزوا لنأخذ العبره ونتفادي المصاعب بل الكوارث التي يمكن أن تحدث مستقبلا .
ومن تجارب الماضي لنا ولغيرنا نحيا الحاضر ونستشرف المستقبل نصنعه لاولادنا ونجعل منه أكثر أملا وأقل الما . ونستدعي من الدين ما يحفز ومن العقيده ما يستقر في النفوس ويحفزها أيضا . علينا طريق العلم دون شطط ، طريق القوه دون جبروت ، طريق الوحده دون تفاخر ، طريق الأخوه دون تعال ، وأخيرا أقول " لولا ما تحمله السابقون من أهلنا ما أستطعنا ا، نجد أي سهوله ويسر تصادفنا في جميع مناحي الحياه فهناك مجهودات مبذوله وصلتنا دون شك وعليها نبني ونجتهد ونواكب نور العلوم ونحياه و في ركاب سرعة التقدم ولا نقف فقط نشاهد وننبهر لابد أن نشارك ونحقق وننجز ، الله مع من يسعي للأحسن ، تحيه من القلب والعقل .
من كلمات عصام بدر الدين

إرسال تعليق