GuidePedia

0

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اخواني واخواتي في الله 
سنتحدث عن من يحبهم الله عز و جل
عسي ان نكن منهم يارب العالمين 
( الحلقة الاولي )

حُبُّ الله عزَّ وجل أعظم ما نتمناه وأهمُّ غاية يسعى المؤمن لينالها ويحققها و يسعاد بها في الدارَين 
فليس هناك مثل محبة الله - عز وجل - تَصل بالمؤمن لكل خير ، وتَحجبه عن كل شرٍّ ، فهي نعمة وأيُّ نعمة ، مَن حصَّلها فقد فاز فوزًا عظيمًا.
فكيف السبيل لهذه المنزلة العظيمة؟

لا تكون هذه المنزلة إلا بمعرفة ما يحبه الله عز وجلَّ وما لا يُحبه عز وجل فيسعى مريدها للإتصاف بكل صفة يحبها الله لعله يحظى بهذه المنزلة ويبعد عن كل صفة لا يحبها الله عز وجل حتى لا يُحرم هذه المنزلة العظيمة.
وفيما يأتي بعض الصفات التي جاء ذكرها في القرآن الكريم بأن الله عز وجل يحب المتصفين بها ... 
نسأل الله - عز وجل - أن يجعلنا منهم.

1 - المحسنون :
"المحسنون" ورَد ذكرهم 5 مرات في القرآن الكريم :
• البقرة الآية 195: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 

• آل عمران الآية 134: ﴿ الَّذِينَ ينفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 

• آل عمران الآية 148: ﴿ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 

• المائدة الآية 13: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 

• المائدة الآية 93: ﴿ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 

فمن هم المحسنون؟
الإحسان لغة : إتقان الشيء وإتمامه ، مأخوذ مِن الحسْن ، وهو الجمال ضدُّ القبح.
والإحسان شرعًا ينقسم إلى أقسام :
أولاً : إحسان بين العبد وبين ربه ، وذلك بإتقان العبد للعمل الذي كلَّفه الله به ، بأن يأتي به صحيحًا خالصًا لوجه الله عز وجل متابِعًا فيه لسنَّة رسول صل الله عليه وسلم ، وهو كما ذكر النبي صل الله عليه وسلم : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
ثانيًا: إحسان بين العبد وبين الناس في سائر المعاملات ، ومن ذلك : إحسان الصَّنعة وإتقانها ، فإذا صنع الإنسان شيئًا أو عمل عملاً فإنه يجب عليه أن يُتقنه ويتمَّه ( من تمام العمل ) ، 
ومن ذلك ما جاء عن سيد الخلق صل الله عليه وسلم أنه قال : ( إنَّ الله يُحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه ) 
وأما الإحسان في القيام بحقوق الخلق فيتحقَّق في برِّ الوالدين وصلة الرَّحِم وإكرام الضَّيف ومساعدة الفقير و من كان في حاجة الي تفريج كرب من اي نوع وفي غير ذلك مما يلزم مراعاته من حقوق المخلوقات 
و لنا في الحديث بقية عن من يحبهم الله عز و جل 

عزة عبدالنعيم

إرسال تعليق

 
Top