( كنا اتنين )
كنا اتنين وبقينا مافيش
يمكن عاشقين
ونسينا اللي بيعشق دايما
بيروح مايجيش
ولا عدش حنان
ولاكلمه بطعم التوت
يمكن فسرنا الحلم على هوانا
على شط البحر
الليل بقا يسرق فرحتنا
وايديها كات حاضنه ايديه
وعنيها بتطمن قلبي
وتقول معلش
فنجان القهوة كان بارد
وانا سارح ف سجارتي ونارها
دخانها بيرسم ضحكتها
يجي الفين وش
ودموعي المحتاره بترفض
لو مره تبان
على خد كأنه كوم احزان
والضحكه بتشبه رقاصة
بتهز وجعها بناي مكسور
قاعد مهموم ... وبنش
وسجايري كلها مكتومه
والقهوة البارده من غير وش
كان نفسي احضنها ولو مره
علشان البحر مايسمعهاش
وبتوعد يجي مليون مره
لكن معهاش ولافرحه تقُش
القلب احتار
م الروج السايح ع الشفه
والضحكه اللي بتخرج سلفا
بعيون جارحين
معرفش النظره دي قصداني
او تقصد مين
القهوة لاتنين قاعدين
على شط الشوق
وظروفهم حطت اروحهم
على كرسي كافية
بيعد الناس الخارجين
ويدور على مين محضرش
القلب اللي بينفخ صهده
والمطرة النازله ف روحي سيول
والكام كلمه اللي حفظهم صم
بكره هنعود فماتستعجلش
وانا لسه بصدق وبقاوح
فنجان البن انا معرفهوش
قاعد مشغول بانين العود
والناي اللي بيعزف فرحه
و بدون مجهود
الكادر اللي اتسلط يومها علينا
وانا بكتب عنها قصيدة نثر
ونسيت انها لسه معايا
وعيوني شهود
جست بايدها على صدري
وقالت لي هو انت ياعمري
لساتك مش عارف عيني
بني او سود
بقلمي ( احمد هلال )

إرسال تعليق