لو اودعت الكلام ما كان الغمام ما لبس السحر الإرجوان وتكحل الليل بالسديم وأبرق الغيم وعام الندى وحط أثقاله ليحمل كلمة وداع إلى النديم تهت ...فنمت حين دغدغني هذا السحر المنيم فحلمت بطيف الحبيب لكنه كان عتيم سورني من كل جانب يزف إلي الدجا القادم بحمائم تنير دربي في هوى كان مريب فالرؤى جاءت لتلف سحبي في كوكبي العسيب فسكت الكلام لما كان الغمام إلا أن الشفاه ما زالت تحدثني عن درب الهوى العصيب فالهوى ليس هوى إن لم تلفحه نار تهيب ويشوك في قلبي ويؤلمه كأنه اللظا الذي لا يخلف وراءه إلا رماده العبيب
إرسال تعليق