لها اشتاق
بقلم حسام الدين
الى من تصون العهد وتحترم الميثاق
الى من غرقت فى بحور عيناها اغراق
كم حلمت بالدفء بين يديكِ وقت العناق
تواعدنا والى مكان الوعد كان الانطلاق
وجلست تحت شجرة العشق بحديقة العشاق
ولم تأتى حبيبتى رغم انة كان بيننا اتفاق
ولما طالت حيرتى ودمرتنى نار الاشتياق
ذهبت اليها وبداخلى خوفأ من الفراق
نظرت من شرفتها بسحرها البراق
قلت لها بعينى كان بيننا وعد باللقاء
نظرت الية نظرة اسكنتنى دروب الاشفاق
وقالت لا تحزن سنلتقى ولن نكف عن العناق
انطلقت حاملآ وعدها وانا اخشى الاخفاق
ومازلت احيا وبداخلى حنين لعيناها لا يطاق
نعم رغم جفوتها لها مشتاق مشتاق
حسام الدين

إرسال تعليق