الرصيف..
هذا الرصيف
يسوقني
يسرح حاجبيه
بانتشاء الورد
اجمل الورد
ماينمو في وحدة
الشاعر.
صوت تائه
محص اشارة
لخيط القصيدة
قد لاتعجب الملتقي
وهانا
علي تراب الرب
يصفحها
بعض الزهور
وبعض النوارس
جرحت
قتلت في تونس
مرتين
اولها الزراع
واخرها
كان ابليس يراهن
علي خدرها
تونس مازال انسانك المر
يوغل في التيه والصياع
وصرت لمن يحرثون البنوك
صباح
مساء
ويوم الاحد
وهم اثراء مابعد الثورة
يتجرون بقران
والدين ورب العباد
والله
والله
والله
لايستحي
ابليس
وجلاد الشعب
وهم اخوان الشيطاني
واليوم
تغرب
وتغرب
تونس خلف يدين ملؤثتين
بوحل التامر
والخيانة والعمالة
ودم فتاها
الشهيد
وكانت يدين
من القمع والخبث
وصوتا يناشد احرار بلادي
كل خريف
وكل صيف بجيء
صهيلا
وكان ابليس خؤونا
وكان سيد القصر
عويلا
فعلي البلاد
اليوم
وغدا
وبعد غدٍ
السلام
السلام
.....عمر اولاد وصيف....
إرسال تعليق