الطــائــر...... الطــريــد
بقلم رفيقة_ريان_سامي
لم البعد المحتم البعيد...؟
ياطائري الجريح الطريد
تاركا عشك بصغاره وحيد
يعاني الهجر ببكاء شديد
ضاعت نغمات اليوم السعيد
نسينا أن صوتنا عالي تغريد
لو ننادي به من جديد
لعلك تعود قبل العيد
رغم الأعداء والوعيد
لنحلق معا قريبا وبعيد
نجعل أيامنا نغما و مواعيد
لنثر الحب والأمان أمل للوليد
ليحيى بلا يتم ولا يكبل بالحديد
في وطنه الأم لا هاربا شريد
أو يبكي بصبر كونه إبن الشهيد
تعالى بالقلم وارسم اليد باليد
رمزا للسلام اليوم أو بعد غد
كفاك ياأرض من ضرب الحديد
إنتفضي ليعود الزمن العتيد
زمن القوة كالسادة لا العبيد
لتعلوا صيحات النساء بالزغاريد
فرحة لأنها روتك بدم الشهيد
كذا نعود ياطائري للتغريد
بأمان لن تكون بعدها طريد
#رفيقة_ريان_سامي/الجزائر

إرسال تعليق