شاعرتي السّاحرة،
هل أبقيت لي من الحرف،
ما قد به أحترف البوح،
وأصدح،
كطير يغنّي،
بشوق الظّمآن،
على سنديانة العشق،
يطرب العاشقين،
حينما بالسكر،
الواحد منهم يثمل،
ماذا أبقيت لي ،
يا مرجانة المحيط،
ويا لؤلؤة البحار السّمراء،
هل من سبيل ،
كي منك أسترق الكلام،
لأجيب عن قولك،
بقول، كالورد
لا يذبل،
كالنسيم العليل،
إذا ما الربيع ،
أطاح بثلج الشّتاء،
أذابه قطرات
فسيولا،
كما يذوب قلبي ،
حين لم يعد مزيدا من الشّوق،
يحتمل،
إذا ما الحبيب قد أخذ منه الحياة،
وأبقاه كطير بعد الغمام والهطل،
بأجنحة تتبلّل،
فلا يستطيع أن يطير،
ولا باستطاعته يرحل..
-----------------------------------
عبد الوهاب الطريقي:
صفاقس
تونس الخضراء
===============

إرسال تعليق